Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الأوضاع الدينية في مكة قبل الإسلام
by
الكرد، زينب كاظم جمعه
, موسى، نوال تركى
in
الديانة الحنيفية
/ الديانة المسيحية
/ الديانة الوثنية
/ الديانة اليهودية
/ العصر الجاهلي
/ مكة المكرمة
2017
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الأوضاع الدينية في مكة قبل الإسلام
by
الكرد، زينب كاظم جمعه
, موسى، نوال تركى
in
الديانة الحنيفية
/ الديانة المسيحية
/ الديانة الوثنية
/ الديانة اليهودية
/ العصر الجاهلي
/ مكة المكرمة
2017
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
الأوضاع الدينية في مكة قبل الإسلام
2017
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
هدفت الدراسة إلى التعرف على الأوضاع الدينية في مكة قبل الإسلام، وهي أولاً: الحنيفية، فقط ارتبط اسم الحنيفية أو الأحناف باسم النبي \"إبراهيم\" والنبي \"إسماعيل\" عليهما السلام، باعتبار أن النبي \"إبراهيم\" عليه السلام نبذ عبادة الأوثان واهتدي إلى عبادة الخالق العظيم، ولم يكن مشركاً أو منتمياً إلى ديانات أخرى مثل ما صرح به القرآن الكريم \"ما كان \"إبراهيم\" يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين\". ثانياً: الوثنية، فمدلول كلمة وثن تعني لها صلة وعلاقة بالآله والتي تعني المعبود وهي من صنع البشر، وهذه الآله هي الأصنام، وتعبد من دون الله تعالي. ثالثاً: اليهودية، فقد دخلت اليهودية إلى الحجاز ويثرب إلى أقدم العصور فترجعها بعض الروايات إلى أيام موسي عليه السلام، أو \"داود\" عليه السلام وغزوهم للعماليق. رابعاً: المسيحية، فالمسيحية لم تكن مجهولة في قلب الجزيرة العربية، ولا سيما مدن الحجاز التجارية، فقد كان الحجازيون على اتصال دائم، وليس من شك أن الرهبان الذين كانت صوامعهم تنتشر من \"فلسطين\" وشبه جريرة سيناء حتى قلب الصحراء، كان لهم أثر كبير في تعريف العرب بالنصرانية. وختاماً، فيبدو من خلال تعدد انتماء المكيين القدامى الدينية من الحنيفية والوثنية واليهودية والمسيحية، إضافة إلى تعدد داخل دائرة الديانة الواحدة من خلال تعدد أصنامهم واختلاف طقوسهم التي يقومون بها، إلا أنها لم تسبب في آثار نزاعات بينهم إلا نادراً كما هي في حالة \"زيد بن عمرو بن نفيل\" الذي استاءت منه قريس ومنعته من دخول مكة حتى لا يفسد عليها دينها، وذلك بعد تعرضه للاضطهاد بعد إعلانه الاعتزال عن الأوثان وطلبه من قومه أن يشاركوه في ذلك. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Publisher
جامعة الكوفة - مركز دراسات الكوفة
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.