Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
جوهر الدين عند فيورباخ
by
عبدالنور، خشعي
in
GERMAN PHILOSOPHERS
/ GERMAN PHILOSOPHY
/ INTELLECTUAL MOVEMENTS
/ RELIGIOUS LIFE
/ الاغتراب الدينى
/ الحركة الفكرية
/ الحياة الدينية
/ الفلاسفة الألمان
/ الفلسفة الألمانية
/ الفلسفة الكلاسيكية الألمانية
/ فلسفة فيورباخ
/ فلسفة هيجل
/ فيورباخ، لودفيغ
2017
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
جوهر الدين عند فيورباخ
by
عبدالنور، خشعي
in
GERMAN PHILOSOPHERS
/ GERMAN PHILOSOPHY
/ INTELLECTUAL MOVEMENTS
/ RELIGIOUS LIFE
/ الاغتراب الدينى
/ الحركة الفكرية
/ الحياة الدينية
/ الفلاسفة الألمان
/ الفلسفة الألمانية
/ الفلسفة الكلاسيكية الألمانية
/ فلسفة فيورباخ
/ فلسفة هيجل
/ فيورباخ، لودفيغ
2017
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
جوهر الدين عند فيورباخ
2017
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
استعرض المقال كتاب جوهر الدين فيورباخ لإنجلز. وأشار إلى الاغتراب الديني عند هيجل وتجاوز فيورباخ للهيجلية، والتفسير السيكولوجي للدين عند فيورباخ؛ حيث إن الدين الفيورباخي الذي نادى به قائم على الشعور بالّتبعية، فالشعور هو أساس الدين، والقلب هو جوهر الدين فالإنسان بطبيعته كائن متدين، ومن هنا فسر فيورباخ الدين تفسيرا سيكولوجيا، وهذا التفسير متعّلق بثلاثة مصادر جوهرية هي الخوف، والحب، والشعور بالّتبعية. كما تطرق المقال إلى جوهر الإنسان عند فيورباخ، ثم إلى نقد الدين عند فيورباخ (الاغتراب الديني)؛ حيث يعتقد فيورباخ أن الإنسان قد خلق الله على صورته الجوهرية هو نفسه، ويبدو الاثنين متباعدين عن الّتماثل لأن هناك تنافراً بين طبيعة الإنسان الفعلية وطبيعته الجوهرية أو المثالية، والأخيرة لا الأولى هي اّلتي تنعكس في فكرة الله، كما يذكر فيورباخ إن معرفة الإنسان بالله هي معرفة الإنسان بذاته بطبيعته الخاصة، حيث وعي الله هو يكون وجود الله الآخر اّلذي هو مدرك بالّنسبة إليك اّلذي يقدم نفسه أمام وعيك هو ببساطة ما يقبع خلفه، فالدين هو الماهية الإنسانية اّلتي لا يوجد فيها شيء غير إنساني ومهمتنا. كما ألقي المقال الضوء على نهاية الاغتراب (الانثروبولوجيا) وهي عند فيورباخ كالفلسفة، كما أنها تستهدف الّتحرير العيني للإنسان وتضع لهذا الغرض الخطوط العامة للشروط والصفات الّلازمة لحياة إنسانية حرة بحقٍّ، ثم على الدين والأخلاق عند فيورباخ. وجاءت خاتمة المقال موضحة أن الّنقد الفيورباخي للمسيحية لم يكن تحطيما لها وإّنما هدفه هو الوصول إلى كمالها من خلال نظرة انثروبولوجية كما يؤكد انجلز أن فيورباخ لا يرغب مطلقا في حذف الدين ولكنه يريد أن يصل به إلى درجة الكمال. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Publisher
جامعة نواكشوط - كلية الآداب والعلوم الإنسانية,University of Nouakchott
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.