Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
دفع التوهم عن معاني القراءات القرآنية
by
نوير، ياسر السيد السيد
in
الإعجاز القرآني
/ القرآن الكريم
/ القراءات المتواترة
/ تفسير الآيات
2023
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
دفع التوهم عن معاني القراءات القرآنية
by
نوير، ياسر السيد السيد
in
الإعجاز القرآني
/ القرآن الكريم
/ القراءات المتواترة
/ تفسير الآيات
2023
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
دفع التوهم عن معاني القراءات القرآنية
2023
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
لكل كلمة من كَلِم آي الذكر الحكيم دلالة محددة واضحة المعالم مرادة قرأ بها القراء المتوترة قراءتهم، ثم تأت القراءة الأخرى المتواترة أيضاً؛ لتحمل معنيين إحداها مراد قريب؛ دلت عليه القراءة الأولى التي تحمل معنا واحدا؛ لتؤكد المعنى المراد دون المعنى الآخر التي دلت عليه القراءة الأخرى. - إذ جاءت القراءة الأولى ﴿نُنْسِهَا﴾ لتحمل معنيين وهما: النسيان ــ عدم التذكر - والأخرى الترك، وجاءت القراءة الأخرى ﴿نَنْسَأْهَا﴾ حاملة معنى واحداً، وهو: التأخير؛ لتؤكد معنى الترك دون النسيان. - القراءة الأولى: ﴿يَسْتَطِيعُ﴾ بياء الغيبة، ورفع ﴿رَبُّكَ﴾ من المعاني التي يمكن أن تتبادر للأذهان هو: تشكك الحواريين في قدرة ربهم، وصدق نبيهم عيسى - على نبينا وعليه السلام ــ؛ لذا جاءت القراءة الأخرى: ﴿تَسْتَطِيعُ﴾ بتاء الخطاب، ونصب ﴿رَبَّكَ﴾؛ لترفع وتدفع هذا الإشكال المتوهم حول هذا المعنى؛ إذ أكدت عكس هذا المعنى وهو: إثبات إيمان الحواريين مع إرادتهم استكمال الإيمان برؤيا العين. - لما كانت قراءة ﴿يَكْذِبُونَكَ﴾ بتخفيف الذال توهم في بعض معانيها أن الرسل داخلهم شك فيما وعدهم الله به من النصر، وأنهم كُذِبُوا وأُخْلِفُوا، جاءت القراءة الأخرى ﴿يَكْذِّبُونَكَ﴾ بتشديد الذال؛ لتدل أن هذا المعنى السابق غير مراد، بل المعنى أن الرسل أيقنوا كذب قومهم، ولما كان الأمر كذلك؛ جاءهم نصر الله - تعالى - أو ظن الرسل كذب من قد آمن بهم من قومهم، فجاءهم نصر الله عند ذلك. - جاءت قراءة ﴿لَّنُحْرِقَنَّهُ﴾، وكذا ﴿لَّنُحَرِّقَنَّهُ﴾؛ لتدلان على معنيين وهما الإحراق بالنار، أو البرد بالمِبرد، ولما كان الإحراق بالنار غير متصور؛ إذ سيرجع مرة أخرى إلى الصورة الصلبة؛ جاءت القراءة الثالثة ﴿لَّنَحْرُقَنَّهُ﴾، لتبين أن الإحراق بالنار غير مراد، بل المراد البرد بالمبرد.
Publisher
جامعة مؤتة
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.