Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
أثر أمن الطاقة في سياسة الصين الاقتصادية اتجاه المنطقة العربية 1990-2011
by
العكيلي، أحمد رحيم فرهود
in
أمن الطاقة
/ الاقتصاد الصيني
/ السياسات الاقتصادية
/ العلاقات الصينية العربية
2023
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
أثر أمن الطاقة في سياسة الصين الاقتصادية اتجاه المنطقة العربية 1990-2011
by
العكيلي، أحمد رحيم فرهود
in
أمن الطاقة
/ الاقتصاد الصيني
/ السياسات الاقتصادية
/ العلاقات الصينية العربية
2023
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
أثر أمن الطاقة في سياسة الصين الاقتصادية اتجاه المنطقة العربية 1990-2011
Journal Article
أثر أمن الطاقة في سياسة الصين الاقتصادية اتجاه المنطقة العربية 1990-2011
2023
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
كشفت هذه الدراسة أن الصين تنتهج سياسة الباب المفتوح في رسم علاقاتها، وتستخدم في ذلك مختلف الأدوات المتاحة لديها لتدعيم سياستها الخارجية ومنها قوتها الاقتصادية عبر تعظيم إنتاجها والعمل الدولي المشترك عبر الجهود المبذولة في مناطق الصراع خاصة في المنطقة العربية مع رفضها للحلول العسكرية وتبني الخيارات السلمية، وكذلك بناء شبكة من العلاقات الودية مع مختلف دول العالم، كما يلاحظ أن العلاقات العربية -الصينية تمر بمرحلة دقيقة تتطلب مراجعة نقدية للإنجازات التي تحققت بين العرب والصين ومحاولة معالجة العقبات التي تحول دون تطوير تلك العلاقات بما يتماشى مع وزن العرب والصينيين في المجتمع الدولي الراهن، إلا أن الصوت العربي ليس متجانسا، كما أن المصالح العربية فيما يتعلق بالتعامل مع الصين ليست متماثلة، كما أن ما لدى العرب من تكنولوجيا ربما لا يشكل دافعا قويا لتطوير تلك العلاقات ومن ثم فأن جزءا مهما من مسؤولية تطوير العلاقات العربية -الصينية يقع على العرب، لكن جزء آخر يقع على عاتق الصين وذلك على الأقل لحماية مصالحها التجارية والنفطية والاستراتيجية في الوطن العربي فهي لم تتحرك بالشكل المناسب لحماية مصالحها وعليه فإن استمرار الوتيرة الراهنة للعلاقات العربية الصينية سيؤدي في السنوات معدودة إلى رسوخ إدراك عربي أن الصين لم تعد عاملا مؤثرا في معادلات الشرق الأوسط، لذا من الأفضل بناء مشاركات استراتيجية مع القوى المؤثرة في تلك المعادلات فالعلاقات العربية الصينية كانت تتأثر بجملة من العوامل، لاسيما عامل علاقات الصين مع دول الجوار الإقليمي للمنطقة العربية من جهة وعامل التنافس مع القوى العظمى من جهة ثانية، فقد كان للعامل الإيراني دور فعال في تراجع الصين عن تعاملها مع بعض الدول العربية، لاسيما في مجال النفط كون المنطقة العربية تعد منطقة نفوذ أمريكي والصين لا ترغب في مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن عامل الكيان الصهيوني العدو للدود للعرب، وهنا لابد من التساؤل عن مدى نجاح الصين بأن تكون هي الركيزة الأساسية في خلق علاقات تجارية مع الدول العربية تعتمد على المشاريع الاستثمارية بعيد عن الاعتماد على النفط فقط خاصة وأن أغلب هذا الدول تطمح في فك ارتباطها أو تبعيتها للولايات المتحدة الأمريكية.
Publisher
جامعة الكوفة - كلية التربية للبنات
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.