Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
التعليم في فلسفة غاستون باشلار
by
نعمة، مهند علي
in
الفكر العلمي
/ الفلسفة الفرنسية
/ باشلار، غاستون ت. 1962 م
/ فلسفة العلوم
2017
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
التعليم في فلسفة غاستون باشلار
by
نعمة، مهند علي
in
الفكر العلمي
/ الفلسفة الفرنسية
/ باشلار، غاستون ت. 1962 م
/ فلسفة العلوم
2017
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
التعليم في فلسفة غاستون باشلار
2017
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
يعد (باشلار) واحدا من اهم الفلاسفة الفرنسيين، وربما أكثرهم عصرية، كرس جزءا كبيرا من حياته لفلسفة العلوم، فقد انصرف اهتمامه منذ وقت مبكر إلى تأسيس ابستمولوجيا جيدة ومختلفة عن تلك التي وضعها الفلاسفة الحديثين، فهؤلاء ظلوا متمسكين بحلول قديمة لمشاكل علمية جديدة، لذلك تفطن (باشلار) إلى الأزمة التي أصابت العقلانية العلمية المعاصرة وتحسس صعوبة تشخيص العلل والتعرف على الأسباب وانتبه إلى تعثر محاولات الخروج من هذه الأزمة، بالتعويل على اتجاه ابستمولوجي دون آخر وبانحياز إلى مذهب فكري دون غيره لذلك دعا إلى ضرورة قيام ابستمولوجيا بإمكانها مواكبة التطورات المتلاحقة في الفكر العلمي وتستطيع التوفيق بين الجانب التجريبي من جهة ومبادئ العقل من جهة ثانية لقد انتقد باشلار كل من النزعتين التجريبية والعقلانية، ورفض اعتبار العقل المصدر الوحيد لبناء المعرفة العلمية، كما رفض اعتبار العقل مكتفيا بذاته في بناء هذه النظرية لم يعد هناك مجال للعقلانية المطلقة ولا للواقعية المطلقة، بل حل مكانها نموذج جديد هو العقلانية المطبقة أو المنفتحة والتي تقيم حوارا بين العقل والتجربة. أن الفلسفة المفتوحة هي فلسفة تتوسط المثالية، والمواصفاتية، والصورية، التي يعلوها الواقعية والاختبارية والوضعية التي تحتها. وهي فلسفة يطلق عليها (باشلار) بأسماء مختلفة منها العقلانية التطبيقية والمادية التقنية، فالمعرفة عند (باشلار) حيوية في نشاطها وتحققها، وفي التعديل المستمر، ولا يمكنها أن تعمل من خلال نظرة كونية مسبقة ثابتة. وعلى العلم أن يواجه واقع أن الحقيقة لا يمكن تماما، وان هناك لاحقه، فالتطابق بين العقل والعلم هو الذي يعطي العقلانية صفتها الانفتاحية وذلك لان العلم المعاصر بنظرياته الجديدة والتغيرات التي أحدثها أجبرت العقل على العمل لتغيير مبادئه في أي لحظة يحصل فيها تطور علمي، لان العقل ليس عبارة عن تصورات أو مبادئ ثابتة لا تتغير واهتم أيضا بالأبداع الشعري والجمالي عموما، بل عده التخيل الشعري ذا أهمية فلسفية كبيرة. حيث دعا إلى التخلص من جميع القيود التي تحد من تذوقنا للأبداع عموما والشعر خصوصا، أما الخطأ عند (باشلار) فهو أساس، وهو مسيطر على العقل البشري إلا إذا قام على أزاحته بصراع لا يتوقف، فكل تعليم أو حقيقة لا تكسب إلا بالانتصار على الجهل. أما المنهج المتبع في هذا البحث هو المنهج التاريخي، أنقسم البحث إلى مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة، تطرقت في المبحث الأول إلى حياة الفيلسوف باشلار ومؤلفاته العلمية والأدبية بينما المبحث الثاني تطرقت فيه إلى أهم جوانب فلسفته في الابستمولوجيا، أما المبحث الثالث فقد وضحت فيه آرائه في التربية التعليم.
Publisher
جامعة بابل
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.