Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الخطاب الإعلامي للمواقع الإلكترونية للقنوات الإخبارية الدولية في تغطية الانتخابات البرلمانية المصرية
by
عبدالفتاح، ميرال مصطفى
in
الإعلام
/ الانتخابات البرلمانية المصرية
/ القنوات الإخبارية الدولية
/ المواقع الإخبارية الإلكترونية
/ وسائل الإعلام
2017
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الخطاب الإعلامي للمواقع الإلكترونية للقنوات الإخبارية الدولية في تغطية الانتخابات البرلمانية المصرية
by
عبدالفتاح، ميرال مصطفى
in
الإعلام
/ الانتخابات البرلمانية المصرية
/ القنوات الإخبارية الدولية
/ المواقع الإخبارية الإلكترونية
/ وسائل الإعلام
2017
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
الخطاب الإعلامي للمواقع الإلكترونية للقنوات الإخبارية الدولية في تغطية الانتخابات البرلمانية المصرية
Journal Article
الخطاب الإعلامي للمواقع الإلكترونية للقنوات الإخبارية الدولية في تغطية الانتخابات البرلمانية المصرية
2017
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
أفرزت انتخابات 2015 أحد أهم البرلمانات في تاريخ الحياة السياسية المصرية؛ حيث إنها جاءت نتيجة تظاهرات ممتدة بلغت ذروتها في 30 من يونيو، كما أن هذه الانتخابات هي الخطوة الثالثة والأخيرة في خارطة الطريق التي تهدف لاستقرار الأوضاع السياسية المصرية. وتأسيسا على ما سبق فقد سعت هذه الدراسة لتحليل خطاب المواقع الإلكترونية للقنوات الإخبارية الدولية في تغطيتها للانتخابات البرلمانية المصرية، لاستنباط التوجهات الأيديولوجية لهذه المواقع، ولما تقوم به المواقع الإخبارية الدولية من دور في تشكيل اتجاهات الرأي العام العالمي تجاه الأوضاع المصرية. وفي هذا الإطار فقد قامت الباحثة بتحليل خطاب الانتخابات البرلمانية المصرية في المواقع الإخبارية لقنوات الجزيرة والعربية وروسيا اليوم والحرة، حيث تمثل هذه المواقع توجهات فكرية وأيديولوجيات سياسية متباينة. وتحدد الإطار الزمني للدراسة منذ بدء الدعاية الانتخابية في 30/9/2015 وحتى إعلان النتيجة النهائية للانتخابات في 18/12/2015. وقد توصلت الدراسة إلى أن خطاب المواقع الإخبارية محل الدراسة اتسم بالتباين في الأطروحات والمقولات الرئيسية التي يهدف منتج الخطاب لترويجها وإقناع المتلقين بها. فعلى الرغم من وجود توافق بين المواقع محل الدراسة في رصد الإقبال على الانتخابات ولكن كان هناك اختلافات نوعية في اتجاهات تقديم هذا الطرح. حيث ركز موقع قناة الجزيرة على فشل الحكومة في التصدي للأوضاع السياسية والاقتصادية المتردية وفقدان الثقة في النظام كأسباب رئيسية لعزوف الناخبين. بينما أكد موقع قناة العربية أن الإقبال على الانتخابات تراوح بين الضعيف والمتوسط وفقا للمرحلة الانتخابية، وألقي الموقع الضوء على المشاركة الكثيفة من جانب النساء. أما موقع قناة روسيا اليوم فقد عزى ضعف الإقبال وخاصة من الشباب إلى مجموعه عوامل بعيدة تماما عن الحكومة، وجاء على رأس هذه العوامل إهمال النخب السياسية لمطالب واحتياجات الشباب، والعجز الحزبي، حيث رأى الموقع أن الأحزاب السياسية وعدم قدرتها على التواصل مع المواطنين هي السبب الرئيسي فيما آل إليه المشهد السياسي في مصر. ومن جانبه فقد رأى موقع قناة الحرة أن تراجع الإقبال التصويتي مرده غياب البيانات الخاصة عن المرشحين وبرامجهم الانتخابية، وعدم توافر المعلومات الكافية عن القوائم الانتخابية المتنافسة؛ مما وضع الناخب في وضع محير دفعه للعزوف عن الانتخابات. مما سبق يتضح أن المواقع الإخبارية محل الدراسة ركزت على بعض الجوانب عند طرحها لأسباب ضعف الإقبال على الانتخابات وأغفلت جوانب أخرى لتأكيد المقولات الرئيسية التي يستهدفها منتج الخطاب. وهو ما يؤكد أن تفسيرات هذه المواقع للانتخابات البرلمانية تم من خلال التوجهات الأيديولوجية لهذه المواقع، ولطبيعة العلاقات السياسية بين مصر والدول التابعة لها تلك المواقع، حيث إن طبيعة العلاقات السياسية بين الدول تمارس دورا هاما في تأطير الأخبار. كما توصلت الدراسة إلى تعدد القوى الفاعلة في خطاب المواقع الإخبارية محل الدراسة، واختلاف السمات والأدوار المنسوبة لهذه القوى الفاعلة بما يتلاءم مع الأطروحات الخاصة بكل موقع. فجاء التيار الإسلامي كقوى فاعلة رئيسية في خطاب موقع قناة الجزيرة، وأنه يرفض ما يتعرض له من حملات تشويه متعمدة من الإعلام الرسمي، وعملية اعتقالات من جانب الأمن، وأنه يقاوم هذا الإقصاء عن طريق الدعوة لمقاطعة الانتخابات. وظهر الحضور المكثف للحكومة كفاعل رئيسي في موقع قناة العربية، وأكد الموقع على الدور الإيجابي للحكومة، والتركيز على الإجراءات التي اتخذتها لتأمين الانتخابات وتذليل أي عقبات قد تواجه الناخبين. بينما كان الناخبون هم الفاعل الرئيسي في موقعي قناة الحرة وروسيا اليوم باعتبارهما الطرف الأساسي للعملية الانتخابية والتصويت واختيار القوى السياسية. كما ظهرت آليات متعددة ومتنوعة كمسارات برهنة للتدليل على صحة المقولات التي تبنتها المواقع الإخبارية محل الدراسة.
وقد انفرد موقع قناة الجزيرة بآليات لم تتواجد في باقي مواقع الدراسة، فتبنت استراتيجيات التبرير والسخرية وخلط الرأي بالخبر لتدلل على أنه لا جدوى من المشاركة في الانتخابات، وأن الأمر محسوم لصالح قائمة بعينها، وهي \"في حب مصر\" وأن هذه القائمة تتبناها أجهزة الدولة، وكذلك التأكيد على ما يتعرض له التيار الإسلامي من مضايقات، وكذلك السخرية من عزوف الناخبين عن الإدلاء بأصواتهم، وأن اللجان كانت خالية من الناخبين. أما موقعا قناتي العربية والحرة فوظفا استراتيجيتي الاستشهاد بتصريحات المسئولين، واستخدام الأرقام والبيانات لتبرير الأطروحات الرئيسية الواردة بالموقعين، وهي استعدادات الحكومة لإجراء الانتخابات ورصد الإقبال على الانتخابات، ومتابعة المنظمات العربية والأجنبية للانتخابات، مما يعكس محاولة الموقعين لتحري الدقة عند طرح الأخبار الواردة عن الانتخابات البرلمانية. وتبنى موقع قناة روسيا اليوم استراتيجيتي الاستعانة بشواهد من الواقع واستخدام البيانات والأرقام للتأكيد على غياب دور الأحزاب السياسية، وأن القوى السياسية مشتتة ومنقسمة على نفسها، والتأكيد على رفض المصربين التصويت لتيارات الإسلام السياسي، ولرصد إقبال الناخبين، وهو ما يضفي نوعا من المصداقية على الأخبار المقدمة. أما عن المصادر التي وظفتها المواقع الإخبارية محل الدراسة فقد اعتمدت هذه المواقع على المصادر التي تعبر عن سياسات ومواقف معينة، بينما تم تغييب مصادر أخرى. فقد اعتمد موقع قناة الجزيرة على مصادر معلومات محددة بانتماءات سياسية معينة، كان على رأسها رموز الإخوان والمصادر التي تتبنى رؤية سياسية ناقدة ومناهضة للسياسات الحكومية المصرية، وهو ما يشير إلى وجود حالة من الانتقائية والتحيز في الاستشهاد. واعتمد موقعا قناتي روسيا اليوم والعربية على تصريحات المسئولين المصريين في المقام الأول؛ مما يعكس اتفاق وجهات النظر بين الدولتين التابع لهما الموقعان والسلطة السياسية القائمة في مصر. وهو ما يؤكد على الدور الذي تقوم به العلاقات السياسية بين الدول في التغطية الإعلامية للقضايا المختلفة. ووظف موقع قناة الحرة بشكل أساسي المراسلين للحصول على المعلومات عن الانتخابات البرلمانية، وتقديم التحليل والتفسير لها بما يتفق مع سياسة الموقع. وبذلك يتضح أن المصادر التي يتم الاعتماد عليها تقوم بدور رئيسي في تشكيل الخطاب الإخباري؛ حيث إن عملية اختيار المصادر لا يتم بطريقة عشوائية، ولكن يتم بانتقائية من جانب القائمين على تقديم هذه الموضوعات بما يتلاءم مع سياسة المواقع والقنوات الإخبارية التي يعملون بها والسياسة الخارجية للدول التابعة لها هذه المواقع. كما اختلفت المفاهيم المركزية الواردة في المواقع الإخبارية محل الدراسة، فقد ركزت المواقع على مفاهيم بعينها وعملت على تكرارها في السياقات المختلقة لتدعيم الجوهر الأساسي للقصة الإخبارية. فكانت أكثر المفاهيم المركزية ورودا في موقع قناة الجزيرة \"مقاطعة الانتخابات\" و \"برلمان الانقلاب\" و \"الحزب الوطني\" و \"قائمة في حب مصر\" للإشارة لوجود عدد كبير من المرشحين من أعضاء الحزب الوطني المنحل، وأن هذا البرلمان هو نتاج ما يراه الموقع الانقلاب العسكري الذي قام به السيسي، وأن قائمة في حب مصر هي صنيعة المخابرات لدعم السيسي. وركز موقع قناة العربية على مفاهيم معينة أهمها \"الحكومة\" و \"قوات الأمن\" و \"تأمين الانتخابات\" لدعم الطرح الرئيسي للموقع، وهو الإجراءات والاستعدادات التي قامت بها الحكومة لتأمين العملية الانتخابية والخطط الأمنية التي قامت بها القوات المسلحة ووزارة الداخلية. وفيما يتعلق بموقع قناة روسيا اليوم فأبرز المفاهيم الخاصة بنسب ضعف الإقبال على الانتخابات لفشل النخبة السياسية في التواصل مع المواطنين، ولاسيما الشباب، وعجز الأحزاب السياسية عن القيام بأي دور فاعل في الحياة السياسية وتفرغها للنزاعات. فكانت أكثر المفاهيم ورودا \"الصراع السياسي\" و \"الأحزاب السياسية\" و \"إقبال الناخبين\". وأبرز موقع قناة الحرة المفاهيم التي تدعم مقولات الخطاب ورؤاه الأساسية، فجاء \"إقبال الناخبين\" في الترتيب الأول للتأكيد على ضعف الإقبال على الانتخابات، و\"التيار الإسلامي\" في الترتيب الثاني للتأكيد على دعوات قوى الإسلام السياسي لمقاطعة الانتخابات؛ لرفضها العملية السياسية التي تبعت عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي. وهو ما يؤكد على أن استخدام بعض المفاهيم المركزية والمصطلحات والكلمات المفتاحية من الأدوات التبريرية الهامة التي يعتمد عليها منتج الخطاب لإقناع الجمهور بتبني وجهات نظر معينة. نستخلص مما سبق أن الخطاب الإعلامي ليس مجرد عرض للمعلومات ولكنه يعكس رؤى وتوجهات منتج الخطاب، وذلك من خلال تبني أطروحات معينة وتقديم الحجج الداعمة لهذه الأطروحات، وتوظيف مصادر معينة، والتكرار والتأكيد على عبارات بعينها، واستخدام المفاهيم المركزية التي تتفق مع الفكرة المحورية للنص الإخباري. ولذلك فقد عمدت المواقع الإخبارية محل الدراسة على انتقاء بعض عناصر الخبر وإبرازها من خلال المفاهيم والكلمات، والاعتماد على المصادر، ورسم تصورات للقوى الفاعلة، واستخدام الاستمالات العقلية والعاطفية بما يتناسب مع مواقف وتوجهات هذه المواقع إزاء الانتخابات البرلمانية المصرية، وبما يتفق مع السياسة الخارجية للدول التي تنتمي لها تلك المواقع.
Publisher
جامعة القاهرة - كلية الإعلام - مركز بحوث الرأي العام
MBRLCatalogueRelatedBooks
Related Items
Related Items
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.