Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
المشاريع المائية التركية وأثرها على العلاقات العراقية - التركية
by
البياتي، راجي يوسف محمود
in
العلاقات العراقية - التركية
/ المشاريع الاستثمارية
/ الموارد المائية
/ الوطن العربي
2019
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
المشاريع المائية التركية وأثرها على العلاقات العراقية - التركية
by
البياتي، راجي يوسف محمود
in
العلاقات العراقية - التركية
/ المشاريع الاستثمارية
/ الموارد المائية
/ الوطن العربي
2019
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
المشاريع المائية التركية وأثرها على العلاقات العراقية - التركية
Journal Article
المشاريع المائية التركية وأثرها على العلاقات العراقية - التركية
2019
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
إن المياه العربية هي في معظمها مياه مشتركة مع دول في خارج المنطقة، لذا تمثل أزمة المياه في دجلة والفرات وصفًا نموذجيًا لأزمة المياه في الشرق الأوسط في نهاية القرن العشرين، فتركيا باعتبارها دولة المنبع تمتلك جغرافية متميزة واستراتيجية، كما لها سيطرة كاملة على النهرين في مواجهة دولتي سوريا والعراق، ويعتبر كل دجلة والفرات أنهارًا دولية وفقًا لأحكام القانون الدولي حيث أن حوضها يمر في أقاليم دول مختلفة. وكون هذه الدول تحاول بسط سيادتها على المياه، فأنه والحالة هذه يجمع المحللون على أن نهرا دجلة والفرات مميزًا للأنهار الدولية التي قد تكون مسببًا في قيام الحروب المستقبلية بسبب سوء توزيع مياهها. وقد احتل هذا الموضوع، أهمية كبيرة في مختلف اللقاءات والاجتماعات التي عقدت بين البلدان الثلاثة في العقود الأخيرة. وبما أن تركيا رفضت تطبيق الاتفاقيات الخاصة بالأنهار الدولية، وهو ما أدى إلى تحول قضية المياه من قضية للتعاون المشترك إلى قضية متنازع حولها. فالمشاريع التركية تستهلك حوالي 26 مليار من إجمالي الموارد المائية لنهر الفرات وتبعًا لذلك ينخفض المورد المائي بنسبة تعادل 25% من معدل المورد الحالي الواصل إلى العراق من مياه الفرات. أما بالنسبة لسد آليسو والذي يعتبر الأخطر على العراق كونه الأقرب للحدود العراقية والذي سوف يعمل على حصر آخر متر مكعب من المياه التي تغذي نهر دجلة من الأراضي التركية. لذا والحالة هذه فإن شح المياه وجفاف الأنهر العراقية بسبب قطع المياه من قبل تركيا وإيران والذي سيزيد من قلة المياه في العراق وخاصة من الناحية الزراعية، إذ سيكون العراق السوق الأكبر والأوفر لكل من تركيا وإيران بحيث سيزيد من استيراد المواد الغذائية والزراعية، بحيث سيكون عليه استيراد أكثر من 70 % من احتياجاته من الفواكه والخضر.
Publisher
جامعة كركوك - كلية القانون والعلوم السياسية
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.