MbrlCatalogueTitleDetail

Do you wish to reserve the book?
أثر التعليم الإسلامي في توطيد الأمن
أثر التعليم الإسلامي في توطيد الأمن
Hey, we have placed the reservation for you!
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
أثر التعليم الإسلامي في توطيد الأمن
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Title added to your shelf!
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
أثر التعليم الإسلامي في توطيد الأمن
أثر التعليم الإسلامي في توطيد الأمن

Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
How would you like to get it?
We have requested the book for you! Sorry the robot delivery is not available at the moment
We have requested the book for you!
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
أثر التعليم الإسلامي في توطيد الأمن
أثر التعليم الإسلامي في توطيد الأمن
Journal Article

أثر التعليم الإسلامي في توطيد الأمن

2011
Request Book From Autostore and Choose the Collection Method
Overview
تناولت في هذه الدراسة أثر التعليم الإسلامي في توطيد الأمن، وبينت في المبحث الأول أن التعليم جزء من العوامل الثقافية المنبثقة من العوامل الاجتماعية التي تشكل مع العوامل الطبيعية عوامل البيئة العامة التي تحيط بالجريمة باعتبارها ظاهرة عامة في حياة المجتمع، كما أن المدرسة وهي المكان الذي يقدم فيه التعليم عامل من العوامل التي تحيط بالجريمة باعتبارها ظاهرة في حياة الفرد وبذا يكون التعليم والمدرسة عاملين من عدة عوامل شخصية وبيئية قد تدفع الشخص إلى ارتكاب الجريمة وأجبنا في هذا البحث على ما أثاره البعض داخل العالم الإسلامي أو خارجه عن عجز التعليم الإسلامي أمام موجة التحديث والعولمة، وأنه المسؤول عن إفراز أناس غلاظ القلوب يقتلون الأبرياء ويدمرون الممتلكات ويخربون المرافق العامة، وقلنا إن الإسلام هو الدين الحق الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وأن مرد التساؤل هو غلو عند البعض وفهم خاطئ لأحكام الدين الإسلامي عند البعض الآخر. وتناولت الدراسة في المبحث الثاني الأمن وتوطيده. وبينت أن العلم والأمن والإيمان عناصر مهمة لضمان تطور المجتمع ورفاهية أعضائه، وبعد تعريف الأمن لغة واصطلاحاً واستعراض الآيات القرآنية التي وردت فيها كلمة الأمن ومشتقاتها انتهينا إلى أن الله ينعم بنعمة الأمن على الذين يخافونه ويرهبونه ويطيعونه فيما أمر أو نهى، فيعملون الصالحات ولا يمكرون ولا يرتكبون المنكرات وأوضح المبحث الاتجاهات الحديثة التي ترى أن الأمن مسؤولية الجميع، وأن الشرطة في كثير من دول العالم هي الجهاز الرئيسي المنوط به الحفاظ على الأمن بالتعاون مع الأجهزة الحكومية المعنية وأجهزة المجتمع المدني وأفراد الشعب. وبين المبحث قطاعات الأمن المختلفة، ودور المؤسسات التعليمية وبخاصة الشرطية منها، وركز المبحث على أن التثقيف الإسلامي ضرورة لتطهير الشرطة مما قد يعلق بها من شوائب. وبينت الدراسة في المبحث الثالث العلاقة بين التعليم والأمن، وأن المطالبة بإصلاح التعليم الإسلامي تنبع من المجتمع الإسلامي من أجل إصلاح حال آخر الأمة بما صلح به أولها، والرجوع إلى المبادئ والتعاليم والقيم والمفاهيم الإسلامية التي ساد بها السلف الصالح الدنيا وفتحوا أكثر بلاد العالم، بينما تأتي المطالبة بالإصلاح من الخارج من أجل أمن الغرب والدول التي تدور في فلكه. وبين المبحث أن العالم الإسلامي يعاني من تزايد عدد الجرائم به وبخاصة جرائم الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية وجرائم الإرهاب وجرائم الفساد، وأن السبب في ذلك لا يمكن أن يكون التعليم الإسلامي الصحيح، فالتعليم الإسلامي جهد بشري قابل للتقويم والإصلاح، أما القرآن فهو الكتاب الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وأما السنة الصحيحة، فهي التي ثبتت عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) المنزه عن الهوى. والإسلام هو دين العلم والبحث والتفكير وانتهت الدراسة إلى أن التعليم الإسلامي الصحيح يوطد الأمن إذ يغرس الإيمان في نفس متلقيه، فيمنعه من ارتكاب المعاصي. وتوصي الدراسة بتنقية التعليم الإسلامي مما علق به من شوائب أدخلت فيه خطأ أو عمداً حتى يربي النشء والشباب على أرضية دينية إسلامية صحيحة، ويؤهل لمواجهة العصر الحديث بعلومه المتطورة ومعارفه الهائلة وتقنيته الراقية، وحتى نحمي الشباب من الفتاوى المضللة ودعاوى اليأس والسلبية، وندفعهم إلى العمل بإخلاص فيتوطد الأمن وتعود الأمة الإسلامية كما كانت وستكون خير أمة أخرجت للناس