Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
إسلامية المعرفة ومنهجية التثاقف الحضاي مع الغرب
by
فتاح, عرفان عبدالحميد
in
فلسفة التسخير والتآلف مع الطبيعة - فلسفة الصراع مع البيئة - الحضارة الوضعية المادية - التثاقف الحضاري - إسلامية المعرفة - القرآن الكريم - الأخلاق - الوسطية - العقيدة
1996
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
إسلامية المعرفة ومنهجية التثاقف الحضاي مع الغرب
by
فتاح, عرفان عبدالحميد
in
فلسفة التسخير والتآلف مع الطبيعة - فلسفة الصراع مع البيئة - الحضارة الوضعية المادية - التثاقف الحضاري - إسلامية المعرفة - القرآن الكريم - الأخلاق - الوسطية - العقيدة
1996
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
إسلامية المعرفة ومنهجية التثاقف الحضاي مع الغرب
1996
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
قبل الدخول في مناقشة الموضوع، أود أن أقدم تعريفاً للأسلمة، باعتبارها مصطلحاً مستحدثاً جديداً، لم ألتق بما يماثله لفظاً في تراثنا، وأجعل هذا التعريف أساساً لمناقشة الموضوع من جميع جهاته. الأسلمة-في فهمي- عنوان المنهج فكري في التثاقف الحضاري، ذي بعدين أو معنيين متضايفين: الأول منهما: ويراد به جهد الفكر الإسلامي المعاصر، وسعيه الحثيث، من أجل هضم جميع ما أنجزه الفكر الغربي وتمثله في بعديه: الحضاري المادي، والثقافي المعنوي. أما الثاني: ففيه التنبيه على وجوب تأمين تحرير تلك المنجزات ضمن مفاهيم فلسفية، لا دينية، ومادية وإلحادية، وذلك بإعادة تفسيرها، وربطها بإطار قيمي إسلامي، موصول ومتصل بالهدي الإلهي، الذي بلغ كماله وختامه بالإسلام. وبهذه الدلالة الثانية، توضح استقلالية المصطلح وتفرده، ومن ثم انفصاله وتميزه، عن دعاوى التغريب Westernization والانصهار الثقافي، التي نادى وبشر بها فلاسفة القومية العلمانيون من الفرس (أمثال: أخوند زاده ومير آغا الكرماني) والأتراك (أمثال: ضياء كوك ألب) والعرب (أمثال: طه حسين وسلامة موسى)؛ والتي استهدفت إلغاء الهوية العقائدية والثقافية والأخلاقية للأمة:[1] ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Publisher
International Institute of Islamic Thought
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.