Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
قياس الغائب على الشاهد ودوره في تكوين العقل الاعتزالي
by
الخطاف, حسن
in
الفكر الاعتزالي - القياس - قياس الغائب على الشاهد - اليهود - النصارى - المجوس - الحنبلي - الأشعرية - الكلام - الحنابلة - العدل الإلهي
2006
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
قياس الغائب على الشاهد ودوره في تكوين العقل الاعتزالي
by
الخطاف, حسن
in
الفكر الاعتزالي - القياس - قياس الغائب على الشاهد - اليهود - النصارى - المجوس - الحنبلي - الأشعرية - الكلام - الحنابلة - العدل الإلهي
2006
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
قياس الغائب على الشاهد ودوره في تكوين العقل الاعتزالي
2006
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
يُعدّ قياس الغائب على الشاهد أحد مكونات العقل الاعتزالي، كما أنه يُعدّ على رأس مناهج الاستدلال عند المعتزلة، وليس من الغلو القول إنه أكثر المناهج استخداما وأوسعها شهرة وانتشارًا بين المتكلمين، ولا سيما المعتزلة، ومن المؤكد أن الوصول إلى حقيقة هذا القياس والوقوف على أسسه سيتيح لنا الكشف عن جوانب من العقل الاعتزالي، ذلك العقل الذي كان القياس أحد دعائمه؛ وآلة من آلاته في الدفاع عن الأسس التي وضعها المعتزلة، أو في الرد على الخصوم. كما يُعدّ الفكر الاعتزالي -في تصوري- من أخصب المدارس الكلامية، وتتمثل هذه الخصوبة في جانبين على الأقل: جانب خارجي وجانب داخلي. فبالنسبة للجانب الخارجي استطاعت المدرسة الاعتزالية التي نشأت على يد واصل بن عطاء [ت: 131 ﻫ] أنْ تقف في وجه التيارات الخارجية، ومن هذه التيارات: المجوس واليهود والنصارى؛ حيث سعى المجوس إلى نشر الشك والإلحاد ظاهرًا إن أمكن، أو خفية إذا تعذّر عليهم.[1] ولما شعر المعتزلة بخطورة النظرة الفارسية، قاموا بالردّ عليهم، وبيان تهافت مذهبهم، وممن رد على المجوس، واصل بن عطاء [ت:131][2] مؤسس المعتزلة، وإبراهيم النظام ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Publisher
International Institute of Islamic Thought
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.