Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
حرية الأقليات غير المسلمة في العالم الإسلامي
by
عمارة, محمد
in
الأقليات غير المسلمة - الحرية - العالم الإسلامي - القرآن الكريم - الأقليات اليهودية - الوطن العربي - الأقليات النصرانية - مصر - فلسطين - لبنان - حرية الاعتقاد - حرية الدين - الأقليات - الأكثرية
2003
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
حرية الأقليات غير المسلمة في العالم الإسلامي
by
عمارة, محمد
in
الأقليات غير المسلمة - الحرية - العالم الإسلامي - القرآن الكريم - الأقليات اليهودية - الوطن العربي - الأقليات النصرانية - مصر - فلسطين - لبنان - حرية الاعتقاد - حرية الدين - الأقليات - الأكثرية
2003
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
حرية الأقليات غير المسلمة في العالم الإسلامي
2003
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
في تفسير الإمام النسفي (710ﻫ/1310م) مدارك التنـزيل وحقائق التأويل، تعليل لحكمة التشريع في قول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ (النساء : 92). ولماذا كانت الحرية والتحرير هي المقابل للقتل والإماتة، يقول \"النسفي\" فيه: \"إنه -أي القاتل- لما أخرج نفساً مؤمنة من جملة الأحياء، لزمه أن يدخل نفساً مثلها في جملة الأحرار، لأن إطلاقها من قيد الرق كإحيائها، من قِبَل أن الرقيق مُلحق بالأموات.\"[1] وهذا الفكر الذي يساوي بين الحرية والتحرير وبين الحياة والأحياء، لأن الرق والعبودية -في نظره- موت وموات، والذي عرفته الحضارة الإسلامية قبل معرفة الغرب للنهضة والحرية والتنوير، ورغم تراث الإغريق الذي يكرس الرق والعبودية، باعتبارهما \"الطبيعة والضرورة\" المحققة لحياة \"الأحرار\"! هذا الفكر الذي سطره \"النسفي\" لم يكن مجرد اجتهاد فكري، أو محض إبداع بشري، وإنما كان التفسير والتطبيق للوحي القرآني، الذي جعل جماع رسالة الرسول الخاتم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، تحطيم الأغلال التي تقيد حريات الإنسان ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ.﴾ (الأعراف: 157) ولأن الإسلام دين ودولة، ومجتمع وأمة، واجتماع وحضارة ونظام، فلقد تحول قرآنه إلى ممارسات وتطبيقات وتاريخ ومعاملات، ولم يقف عند حدود الآيات التي تتلى في الصلوات، ولا النظريات والفلسفات؛ لقد حرر الضمير الإنساني من الإكراه الديني، وحررت فتوحات دولته شعوب الشرق من الطغيان الذي قهرها وقهر حضاراتها ودياناتها عشرة قرون، ثم ترك جماهير هذه الشعوب وما يدينون. ولقد ظل التنوع الديني -في الديانات السماوية والوضعية- وكذلك التنوع الفلسفي والمذهبي والفكري، في الحضارة الإسلامية والتاريخ الإسلامي شاهد صدق على هذه \"الثورة الإصلاحية\" التي أنجزها الإسلام في ميدان الحرية والتحرير لضمير الإنسان؛ بينما ضاقت حضارات أخرى حتى بالاختلاف المذهبي داخل الدين الواحد! فقامت فيها الحروب الدينية التي امتدت قروناً، والتي أبيد فيها 40% من شعوب وسط أوربا، وذلك فضلاً عن المآسي الدموية لمحاكم التفتيش! ولقد شهد بكل ذلك المنصفون من غير أبناء الإسلام، بل وكتبوا فيه أكثر مما كتب أبناء الإسلام! ومع كل ذلك، رأينا ونرى في -واقعنا المعاصر- مشاريع الهيمنة الغربية تفتري على الإسلام أنه يضيق بالحرية، وخاصة حريات الأقليات غير المسلمة التي تعيش في ديار الإسلام، وذلك لاتخاذ هذه الافتراءات ذرائع لاختراق الأمن الوطني والقومي والحضاري للشعوب الإسلامية من خلال ثغرات هذه الأقليات؛ إنهم يتحدثون عن حرية الأقليات بينما يحرمون الأمة كلها من حريتها الفطرية في تقرير المصير! لذلك كانت هذه الدراسة -عن \"الأقليات غير المسلمة في العالم الإسلامي\"- ضرورية لفضح هذه الأكاذيب، بتقديم حقائق الموقف الإسلامي -النظري والتطبيقي- من قضية الحرية التي قررها الإسلام وطبقتها حضارته وصانتها أمته لهذه الأقليات. إنها درس في الحرية التي جعلها الإسلام فطرة معادلة للحياة، والتي طبقها المسلمون عبر تاريخ الإسلام ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Publisher
International Institute of Islamic Thought
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.