Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الوثائق التاريخية بين الحفظ والدراسة
by
أقجام، عزيزة سليمان عبدالله
, الجنزوري، جميلة مفتاح
in
الوثائق التاريخية
/ الوثيقة
/ علم الوثائق
/ ليبيا
2020
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الوثائق التاريخية بين الحفظ والدراسة
by
أقجام، عزيزة سليمان عبدالله
, الجنزوري، جميلة مفتاح
in
الوثائق التاريخية
/ الوثيقة
/ علم الوثائق
/ ليبيا
2020
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
الوثائق التاريخية بين الحفظ والدراسة
2020
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تعد الوثيقة التاريخية من أهم المصادر التي يعتمد عليها المؤرخ في حصوله على المعلومات التاريخية، وتنقسم في مفهومها إلى قسمين: الوثائق الرسمية وغير الرسمية، فالوثيقة التاريخية بشكل عام هي عبارة عن مستندات معاصرة للتاريخ الذي تكتب فيه، كالرسائل الصادرة من مركز الدولة إلى الولايات والأقاليم التابعة للحكومة المركزية، والرسائل الواردة من هذه الأقاليم، والمنشورات والسجلات وأحكام المحاكم والفتاوى والمعاهدات والمذكرات الشخصية. إذن الوثيقة التاريخية هي كل ما تفرزه المؤسسات والجهات الحكومية والأشخاص من أوراق يتم حفظها؛ لأهميتها في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والقانوني، وتعد مجالا خصبا يبحث فيه المؤرخ فهي تسجل التاريخ. أما الإنسان الذي يكتبها فهو صانع الأحداث التاريخية، فالمؤرخ في كتاباته يعتمد عليها لكي يتحقق من صحة ما كتب من آراء وأحكام ويبرز ما فيها من غموض، ليمكن غيره من الاطلاع على الأحداث التاريخية. وللاستفادة من الوثيقة التاريخية يلزم على المؤرخ قراءة لغة الوثيقة ولهجتها والتحقق من صحتها، بعد معرفة الطريقة التي كان يكتب بها في العصر الذي يشار إليه والأسلوب المستخدم في الكتابة والمصطلحات المتداولة وقتها، حيث أن لكل وثيقة امتدادها الزمني في الماضي، فالتاريخ لا يكتب معتمد على الذاكرة أو الانطباعات الشخصية أو العواطف إنما يؤرخ بالاعتماد على الوثائق حيث يقوم المؤرخ بتحويل الوثيقة من مادة جامدة إلى مادة ناطقة مفعمة بالحياة والأحداث عن طريق نقدها وتحليلها. ومن هذه الوثائق يصنع التاريخ، ولا يمكن للمؤرخ دراسة أي موضوع إلا بعد التأكد من توفر وثائقه التي تسلط الضوء على حقيقة الأحداث التاريخية، ولعل البحث عن تلك الوثائق من الأمور الشاقة ولكنها الخطوة الأولى في منهج البحث التاريخي، وعندما يعثر المؤرخ على وثائقه تفتح أمامه أبواب وأفاق جديدة تمكنه من الاطلاع على جميع الآراء المختلفة ومناقشتها والإدلاء برأيه حول موضوع الدراسة. ومن هنا تتجلى أهمية الوثائق التاريخية في البحث التاريخي وسوف يكون موضوع دراستنا بعنوان: الوثائق التاريخية بين الحفظ والدراسة والتي سنعتمد فيها ليبيا أنموذجا، وتتمحور الورقة حول الموضوعات التالية: أولا: مفهوم الوثيقة وأنواعها. ثانيا: خصائص الوثائق ونظرية الأعمار الثلاثة للوثائق. ثالثا: الوثائق التاريخية: 1- تعريف الوثائق التاريخية. 2- أنواعها وأهميتها. 3- أماكن حفظ الوثائق التاريخية في ليبيا. 4- كيفية استفادة المؤرخ من هذه الوثائق. 5- دور الوثائق في كتابة تاريخ ليبيا الحديث. 6- أهم الصعوبات التي تواجه الباحث الليبي أثناء دراسة الوثيقة التاريخية.
Publisher
جامعة بنغازي - كلية التربية بالمرج
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.