Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الدلالة المحورية للحرف من عند سيبويه
by
الفيفي، إبراهيم بن مسعود بن قاسم
in
اللغة العربية
/ حروف الجر
/ سيبويه
2020
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الدلالة المحورية للحرف من عند سيبويه
by
الفيفي، إبراهيم بن مسعود بن قاسم
in
اللغة العربية
/ حروف الجر
/ سيبويه
2020
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
الدلالة المحورية للحرف من عند سيبويه
2020
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
حرف الجر (من) أصل حروف الإضافة كما ذكر ابن السراج، فهي حرية بالتقديم لكثرة دورانها في الكلام، وسعة تصرفها ومعانيها كما قال ابن يعيش. واتسع النحويون وغيرهم من علماء الأصول والفقهاء والمفسرين في معانيها حتى ربت عن خمسة عشر معنى. وبالرجوع إلى أول نص ذكر معانيها، وهو لسيبويه رحمه الله نراه قد ذكر لها ثلاثة معان فقط (ابتداء الغاية والتبعيض والتوكيد) وجعلها كلها معان محورية لـ (من) كل معنى أصل قائم برأسه، لا يتداخل مع غيره، فهو من قبيل (المشترك اللفظي)، ولم يوافقه في ذلك إلا ابن جني. أما بقية النحاة فقد جعلوا لها معنى واحدا فقط (ابتداء الغاية) ترجع إليه بقية المعاني، وتعسفوا في كثير من التخريجات والتأويلات لإثبات ذلك الأصل. وقد وقفنا عند نص سيبويه رحمه الله تحليلا وفرزا لأمثلته، ثم عارضناه بأقوال أئمة النحو لأنهم يمثلون الجانب المعياري، وبأقوال علماء الأصول والفقه والمفسرين لأنهم يمثلون الجانب التطبيقي؛ قصد الوصول إلى مذاهبهم فيما ينبغي أن يكون من تلك المعاني الكثيرة معنى محوريا. وقد لاحظنا أن سيبويه رحمه الله في كتابه لم يتعامل مع الحرب (من) عند معالجته كتعامله مع بقية حروف الجر عند تناولها، من جعله لتلك الحروف معنى محوريا واحدا، وما خرج من ذلك فهو توسع عائد إلى ذلك المعنى المحوري الذي قرره. وكأن سيبويه رحمه الله يرى أن لـ (من) مزية وخصوصية لا يشركه فيها غيره من الحروف؛ فكثرة دورانه في كتاب الله وفي كلامهم، واتساع تصرفه جعلت له تلك الخصوصية والاستثناء. وهذا ما لمحه ابن جني؛ ولذا نراه يميل إلى أنها في دلالة (التبعيض) قد تتقمص قميص الاسمية في بعض استعمالاتها. كما يؤيد لمح الاسمية فيها صحة مجيء (بعض) وهي اسم بدلا عنها، وإلا كيف يعاقب الاسم الحرف أو يرادفه؟ إذ الترادف؟ إذ الترادف لا يكون بين مختلفي الجنس. وقريب منه إذا حسن أن يقع موقعها (الذي) وذاك إذا جاءت لبيان الجنس. وما سبق يقوي جعل (التبعيض) معنى محوريا غير مندرج في ابتداء الغاية، فهو من قبيل المشترك اللفظي، فهذا منطوق نص سيبويه رحمه الله، فـ (من) بهذا المعنى أخذت خصوصية امتازت بها عن بقية المعاني، وجعلنا الاسمية حاضرة في بعض تصرفاتها في السياق يخلصنا من تأويلات النحاة وتخريجاتهم البعيدة عن روح اللغة، وعلى وجه الخصوص ما جاء من تأويلاتهم وتخريجاتهم لأي من الذكر الحكيم جاءت كأنها ناقصة المسند إليه كقوله تعالى: (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ) وقوله تعالى: (وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ) وقوله تعالى: (وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ) وأمثلته في القرآن الكريم وكلامهم كثيرة. واقتضت طبيعة البحث أن يكون في مبحثين، الأول: طرائق النحويين في معالجة معاني حروف الجر. والثاني: الدلالة المحورية للحرف (من). وهما مسبوقان بتمهيد، متبوعان بخاتمه.
Publisher
جامعة الملك عبدالعزيز
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.