Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
مسجد آل القصير بمدينة حمص السورية
by
ختعن، عائشة فتحي حسين
in
العمارة الإسلامية
/ سوريا
/ مدينة حمص
/ مسجد آل القصير
2018
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
مسجد آل القصير بمدينة حمص السورية
by
ختعن، عائشة فتحي حسين
in
العمارة الإسلامية
/ سوريا
/ مدينة حمص
/ مسجد آل القصير
2018
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Conference Proceeding
مسجد آل القصير بمدينة حمص السورية
2018
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تكمن أهمية مدينة حمص في أنها ثالث مدينة في الجمهورية السورية من حيث المساحة والأهمية التاريخية، فقد لعبت دوراً هاماً في التاريخ الإسلامي بشكل مباشر وذلك لموقعها الجغرافي كقاعدة دفاعية محصنة ضد الهجمات الخارجية من قبل الصليبين والتتار، أو من الأخطار الداخلية كثورات البدو، أو بشكل غير مباشر لمشاركتها في دعم الحملات بشكل كامل لمواجهة الاعتداءات. كما كان للنشاط الاقتصادي نتيجة لموقعها الجغرافي، يحدها من الشمال مدينة حلب، من الجنوب مدينة دمشق، من الشرق تدمر وحماه، من الغرب البحر المتوسط، ومن الشمال الغربي مدينة مصياف- وطبيعة تربتها، ومناخها أثره في الثراء المعماري بها، والدليل على ذلك هو ارتفاع القيمة السنوية للخراج الذي كانت تدفعه إلى الدول التابعة لها على مر العصور، والذى أثر بدوره على حركة البناء والعمران سواء بمدينة حمص أو بسوريا ككل، تمثلت هذه الحركة في كثرة المنشآت المعمارية سواء الدينية أو المدنية أو الجنائزية. ومن الجدير بالذكر أن مدينة حمص دخلت خلال العصر الإسلامي فترات ازدهار تارة وفترات ركود تارة أخرى، أثرت بواقع الأمر على ازدهار المنشآت أو فقرها، ولم تتوجه عين الباحثين إليها بشكل مدقق الأمر الذي أتاح المجال للباحث للتعرف على العديد من أساليب التخطيط المتنوعة المستخدمة في البناء إلى جانب التعرف على أهم الوحدات المعمارية والعناصر الإنشائية بها. جاء البحث ليلقي الضوء على أحد آثار المدينة وهو مسجد القصير وما يتضمنه من وحدات وعناصر معمارية ذات الخصائص والمميزات المختلفة من خلال منهج بحثي يعتمد على محورين: على الوجه التالي:- المحور الأول: المنهج التوثيقي القائم على الدراسة الميدانية. المحور الثاني: المنهج الاستقرائي التحليلي.
Publisher
الإتحاد العام للآثاريين العرب
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.