Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
التصور الفلسفي اللاهوتي للخطيئة والشيطان
by
محمد، سامي الشيخ
in
الشيطان
/ الفلسفة الاخلاقية
/ الفلسفة اللاهوتية
/ المعاصي والذنوب
2019
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
التصور الفلسفي اللاهوتي للخطيئة والشيطان
by
محمد، سامي الشيخ
in
الشيطان
/ الفلسفة الاخلاقية
/ الفلسفة اللاهوتية
/ المعاصي والذنوب
2019
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
التصور الفلسفي اللاهوتي للخطيئة والشيطان
2019
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
يندرج البحث في عداد الفلسفتين الأخلاقية واللاهوتية، وثيقتي الصلة بحياة الإنسان الوجودية الأخلاقية والروحية والدينية، والحضارية، فطبيعة الإنسان من وجهة نظر الفلسفة اللاهوتية الأخلاقية، قد فسدت منذ سقوطه في الخطيئة الأولى، المتمثلة في عصيان أبي البشر (آدم) أمر ربه، القاضي بعدم الاقتراب من الشجرة المحظورة في الجنة، بهذا العصيان فسدت جميع مواهب الإنسان الطبيعية والأخلاقية، وانتقلت إلى الذرية بعد ذلك، وبالتالي تعزو الفلسفة اللاهوتية جميع صور الإثم والشر في حياة الإنسان إلى الخطيئة ذاتها. يشير سقوط الإنسان في الخطيئة إلى سقوطه الروحي، والأخلاقي، والمادي، واستسلامه لإرادة الشيطان وانتصار الشر عليه، بوصفه عدوا لدودا للإنسان، لكن إمكانية التحرر من الخطيئة والشيطان، والشر بصوره كافة، ممكنة لدى الإنسان، عبر الإيمان الراسخ بالله. وإعلان العبودية التامة له، وعدم الاستجابة لنزغات الشيطان والامتثال لأوامره، لطالما أن سبيل الشيطان ينتهي بالإنسان إلى الضلال، والخسران الروحي والأخلاقي والمادي، في مقابل سبيل الله المفضي إلى الصلاح والفلاح، والسعادة. من هنا يحظى مفهوم الخطيئة في الفلسفة الأخلاقية واللاهوتية والروحية بأهمية مركزية، نظرا للصلة التي تربط سائر المفاهيم الفلسفية الأخلاقية والدينية بصور الرذيلة والإثم والشر، بل إن الخلاص الحقيقي للإنسان_ الذي هو في جوهره خلاص روحي وأخلاقي، يرتبط بمفهومي الخطيئة والشيطان، ويقوم على التحرر منهما والفوز عليهما بآن معا. من ناحية أخرى ثمة تقاطع واختلاف في النظرتين الفلسفية واللاهوتية لمفهومي الخطيئة والشيطان، من زاوية اتصالهما بالإنسان والعالم، يجدر الإشارة إليهما، لطالما إن كلتا النظرتين تعنيان بحياة الإنسان ومصيره، في الدارين الدنيا والآخرة. ولطالما أن النظرتين تجمعان على أن الخطيئة والشيطان عدوان للإنسان، بينما الله خيره ومصدر سعادته في الحال والمآل
Publisher
جامعة البصرة - كلية الآداب
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.