MbrlCatalogueTitleDetail

Do you wish to reserve the book?
الحياة العلمية والفكرية في مدينة لاردة
الحياة العلمية والفكرية في مدينة لاردة
Hey, we have placed the reservation for you!
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
الحياة العلمية والفكرية في مدينة لاردة
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Title added to your shelf!
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الحياة العلمية والفكرية في مدينة لاردة
الحياة العلمية والفكرية في مدينة لاردة

Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
How would you like to get it?
We have requested the book for you! Sorry the robot delivery is not available at the moment
We have requested the book for you!
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
الحياة العلمية والفكرية في مدينة لاردة
الحياة العلمية والفكرية في مدينة لاردة
Journal Article

الحياة العلمية والفكرية في مدينة لاردة

2019
Request Book From Autostore and Choose the Collection Method
Overview
أغفلت المصادر التاريخية عن الحياة والمؤسسات والمراكز التعليمية والعلمية في الفترة الأولى بعد إكمال عملية فتح الأندلس التي سميت بعصر الولاة كونها حله تأسيس وفتوحات إلا بعض الأنشطة أو ما تشهده المساجد من نشاط تعليمي، وقد انعكست الاضطرابات التي مرت بها الأندلس على جميع الأحوال فيها وفي الوقت نفسه لم تتأثر بالثقافة القوطية المحلية بسبب قصور وضعف هذه الثقافة ولكثرة المنازعات لذا اقتصر اقتباس ما هو ضروري من الثقافة من المشرق العربي لتمشيه أمور الحياة وفق الأحكام الشرعية. كان أهل الأندلس منذ الفتح العربي الإسلامي على مذهب الإمام الأوزاعي الذي كان من المجاهدين الذين رابطوا في مدينة بيروت لصد الغزو البيزنطي البحري ولهذا مذهبه أهتم بالتشريعات الحربية والجهاد فكان يناسب الأندلسيين بهذه الفترة التي قامت على الجهاد ولهذا تمسكوا به كون أن أغلب العرب الداخلين للأندلس على مذهبه فكان من الطبيعي أن ينتقل الشاميون بمذهبهم إلى الأندلس وبسبب الرابطة المتينة التي كانت بين الشام وبلاد الأندلس وتجدد الدولة الأموية بالأندلس اعتبرته امتداد لخلافتهم السابقة بدمشق ولذلك كان المذهب الأوزاعي هو الشائع في أول الأمر ويشير ابن فرحون إلى أن مذهب الأوزاعي قد غلب على الشام وعلى جزيرة الأندلس إلى أن غلب عليها مذهب مالك بعد المائتين فانقطع منها إذ أصبح أبو عبد الله صعصعه أحد تلاميذ الأوزاعي الذي بدأ ينشر مذهبه في بلاد الأندلس وقد سار أهل الأندلس على مذهب الأوزاعي الذي كان من أنصار مدينة الحديث ولا يرضى عما استحدثه الأحناف من الأخذ بالقياس وظلوا يأخذون عنه حتى تحولوا إلى مذهب مالك. إلا أن هذا المذهب لم ينهض تلامذته به ونافسهم في ذلك جملة من رواد المالكية الذين رحلوا إلى الشرق وتعلموا المذهب المالكي وعادوا به الى الأندلس الذي جمع بين سلفية الأوزاعي (الأخذ بالحديث) وحرية المذهب الحنفي في الأخذ بالقياس مع اعتماد المذهب على الأخذ بالقران والسنة كمصدرين أساسيين لاستنباط الأحكام الشرعية وأن أهم ما حدث في عصر هشام بن عبد الرحمن هو دخول مذهب مالك الذي كان معاصراً للأمير هشام معجباً به لا يكف عن الثناء عليه، ويعد ابن شبطون أول من أدخل مذهب الإمام مالك إلى الأندلس وهو أول من أدخل موطأ مالك إلى الأندلس الذي يعني السهل الواضح فأخذ عنه يحيى بن يحيى الليثي الذي حظي بالمكانة الرفيعة عند الأمير هشام وكان الليثي قد لقي مالكاً وروى عنه كتاب الموطأ وكان من أجل أصحاب مالك ومن أهم العوامل التي حملت أهل الأندلس للأعجاب بمذهب مالك جاء موافقاً لطبيعتهم العقلية فهو مذهب يعتمد على النص ولا يفسح المجال للعقل، فأخذ القضاة وفقهاء ومشاورين بالحكم به وأخذ الأمير يستفتيهم فيما يجري من أمر حتى أصبح المذهب الرسمي في الأندلس ومن المعلوم أن مذهب مالك الوحيد من العناصر الحضارية الذي قبلته الإمارة الأموية في الأندلس خارجاً عن نظم الأمويين في الشرق وظل الأمراء والخلفاء الأمويين يشجعون العلم والعلماء إذ كان الأمير عبد الرحمن بن الحكم فقيهاً حافظاً للقرآن ورواية الحديث وقد شبه بالمأمون العباسي في طلبه للكتب الفلسفية، وكان ابنه محمد عارفاً بالحساب حليماً حسن الأدب، وكان للتجار دور بارز في عهده إذ نقلوا مع تجارتهم الكتب العلمية وباعوها في الأسواق الأندلسية والتي كانت سبباً في تنمية الحركة العلمية.