Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الأنباط واللغة الآرامية
by
الدهيسات، هايل خليفة إبراهيم
in
التراث الثقافي
/ الكتابات الآرامية
/ اللغة الآرامية
/ المصادر التاريخية
2019
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الأنباط واللغة الآرامية
by
الدهيسات، هايل خليفة إبراهيم
in
التراث الثقافي
/ الكتابات الآرامية
/ اللغة الآرامية
/ المصادر التاريخية
2019
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
الأنباط واللغة الآرامية
2019
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
في عام 1812م، تمكن جوهان لودفيغ بركهارت من الكشف عن تاريخ مدينة البتراء في جنوب الأردن وعلاقتها بحضارة الأنباط الذين قدموا نموذجا مميزا في فنون التنظيم والبناء والنحت، وقد شكلت حضارتهم في سيناء والأردن وأجزاء من شمال شبه الجزيرة العربية (169ق.م-106م) الحلقة الأولى في تكوين معالم المجتمع العربي القديم. وفي عام 1985م، أدرجت البتراء على لائحة التراث العالمي التابعة لليونسكو، كما تم اختيارها كواحدة من عجائب الدنيا السبع الجديدة عام 2007م. لقد كانت علاقة الأنباط باللغة الآرامية وثيقة الصلة، حيث تأثر الأنباط بالآرامية، لغة وكتابة. والنبطية، هي لهجة الأنباط، وهي فرع من اللغة الآرامية التي كانت سريعة الانتشار في المنطقة. وقد أخذ الآراميون أبجديتهم عن الكنعانية الجنوبية التي أطلق عليها اليونانيون القدماء اسم الفينيقية، واعتبارا من القرن الثامن قبل الميلاد أخذت اللغة الآرامية تتغلب على الكنعانية لتصبح اللغة الأولى لمختلف مناطق الشرق الأدنى القديم. وتقرأ اللغة الآرامية بخطوطها المتعددة، وتكتب كاللغة العربية من اليمين إلى اليسار، وتكتب حروفها القديمة منفصلة بعضها عن بعض، حيث تتبع ترتيب أغلبية الأبجديات القديمة التي تتكون من أثني وعشرين حرفا وتختلف اللغة الآرامية عن اللغة العربية بأنه لا إعراب لأواخر الكلمات في الجملة. وهكذا تطور القلم النبطي تدريجيا خلال القرنين الثالث والخامس ميلادي، وقام بدور كبير في ميلاد الخط العربي الذي انتشر مع ظهور الإسلام. وإن تطور الكتابات الآرامية، هو الذي أفسح المجال لنشوء الخط النسخي والخط الكوفي، ويرى البعض أن القلم السرياني الذي هو في الأصل فرع من الآرامية والذي ظهر أثره في القرن الثالث ميلادي، كان قد ساهم في ميلاد قلمنا العربي هذا. وفي التاريخ المعاصر ما زال الكلدانيون الذين يقيمون شمال الموصل يتحدثون بلغة قريبة من الآرامية. وهنالك أثر من اللغة الآرامية السائدة هي اللهجة المحلية لسكان قرية \"معلولا\" السورية. ويرى البعض أنه عندما نصغي للمحليين في معلولا وهم يتحدثون، تلحظ بأن المفردات هي أقرب إلى اللغة الآرامية من العربية الحديثة كما أن النطق هو أقرب إلى اللسان الآرامي من اللسان العربي.
Publisher
جامعة تعز فرع التربة - دائرة الدراسات العليا والبحث العلمي
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.