Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
مدرسة الترجمة في طليطلة ودورها في نقل العلوم والحضارة إلي أوروبا
by
المدرع، إيمان بنت محمد فايز
in
الأندلس
/ التاريخ الإسلامي
/ المترجمون العرب
/ حركة الترجمة
2017
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
مدرسة الترجمة في طليطلة ودورها في نقل العلوم والحضارة إلي أوروبا
by
المدرع، إيمان بنت محمد فايز
in
الأندلس
/ التاريخ الإسلامي
/ المترجمون العرب
/ حركة الترجمة
2017
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
مدرسة الترجمة في طليطلة ودورها في نقل العلوم والحضارة إلي أوروبا
Journal Article
مدرسة الترجمة في طليطلة ودورها في نقل العلوم والحضارة إلي أوروبا
2017
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
كشفت الورقة البحثية عن دور مدرسة الترجمة في طليطلة في نقل العلوم والحضارة إلى أوروبا. تعتبر الأندلس إحدى المعابر الكبرى لدخول المسلمين إلى أوروبا خلال القرون الوسطى وتم نقل كثير من المعارف والعلوم العربية والإسلامية إلى أوروبا عن طريق الاختلاط بين المسلمين والعرب والأوربيين سواء بالتعليم أو بالزواج أو بالمعايشة الاجتماعية أو معاملات الحياة اليومية أو التجارة أو حتى بالعلاقات السياسية سواء السلمية أو الحربية فأخذ الغرب ينهل من علوم ومعارف المسلمين حتى بدأوا يترجمون العلوم العربية والإسلامية إلى لغاتهم. وهذه الفترة عرفت بفترة حركة الترجمة والنقل ولكن كانت أبرزها تلك التي ظهرت في طليطلة حيث مهد لها المسلمون حين جلبوا لطليطلة أمهات الكتب العلمية والفلسفية من أماكن متعددة وخاصة من بغداد والقسطنطينية، وخاصة في عهد خلفاء بني أمية. ومما ساهم أيضا في نقل العلوم العربية إلى اللاتينية هو تحول النظام في الأديرة البندكتية حيث ظهرت النواة الأولى للجامعات كمدرسة شارتر التي لها صلة وثيقة بإسبانيا حيث وفد كثير من طلبتها على مناطق نهر إبره وساهموا في نقل الكتب العربية إلى اللاتينية، كما ظهرت كتب في الفلك والرياضيات مصادرها المادة العربية المترجمة. وتعتبر مدرسة الترجمة في طليطلة ظاهرة ثقافية تاريخية أكثر من كونها مدرسة تقليدية فهي من ناحية كانت أشبه بمركز للدراسات والترجمات المتعددة اللغات والثقافات ساهم في بروزها تعدد المجتمع الأندلسي وانفتاحه الشديد. وكانت الترجمات من اللغة العربية في العصور الوسطى من أهم عناصر التقدم العلمي والتقني وكان لذلك عدة أسباب منها أن العرب المسلمين وجدوا أثناء فتحهم للبلاد مكتبات رومانية عديدة كان بها كتب إغريقية ترجموها إلى لغتهم. اختتمت الورقة ببيان أن التأريخ لمدرسة طليطلة للترجمة هو مساهمة لإبراز دور الحضارة العربية الإسلامية في نقل التراث العلمي للإنسانية جمعاء وإبراز دور المسلمين الذي بذلوه على مدى قرون في ذلك. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Publisher
جامعة القاهرة - كلية الآداب - مركز البحوث والدراسات التاريخية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.