Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
ادعاء النبوة فى بلاد التركمان
by
فياض، محمد السيد محمد
in
ادعاء النبوة
/ التاريخ الاسلامى
/ سلاجقة الروم
2018
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
ادعاء النبوة فى بلاد التركمان
by
فياض، محمد السيد محمد
in
ادعاء النبوة
/ التاريخ الاسلامى
/ سلاجقة الروم
2018
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
ادعاء النبوة فى بلاد التركمان
2018
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
كشف البحث عن ادعاء النبوة في بلاد التركمان حركة بابا إسحق ضد سلاجقة الروم فى آسيا الصغرى أنموذجاً (638ه-1240م). وأشار إلى بابا إسحق كزعيم ديني واتخذه من الفكرة الدينية نقطة انطلاق لادعائه النبوة مستغلاً حالة الضحالة الفكرية والفقر الاقتصادي والهشاشة الاجتماعية لجمهور التركمان وفساد سياسي ليحقق مشروعًا ومكسبا سياسيا. وتطرق إلى شهود آسيا الصغرى منذ النصف الأول من القرن الثالث عشر الميلادي السابع الهجري ظهور عدد من زعماء التركمان الذين أطلق عليهم لقب (بابا) وكان أشهرهم هو. وأبرزت أحداث هذه الحركة في بلدة أماسية الواقعة تحت نطاق سيطرة سلاجقة الروم في آسيا الصغرى. وأشار إلى استطاعته التغلغل في عمق التدين الشعبي لمجتمع أماسية. وبين أن فكرته التي التف العوام حولها كانت هي الانتقاد الشديد للسلطان غياث الدين كيخسرو. وأوضح أن نشاطه الدعوي كان مدفوعاً بالإرهاب وصناعة الخوف. وكشف عن أن هذه الحركة لم تكن مجرد حدث سياسي عابر قام به أحد الحالمين بالسلطة الدينية ولكننا أمام حركة خطيرة لها سياقها الاجتماعي العميق. واختتم البحث بالتأكيد على أن هذه الحركة كانت هزة قوية تعرضت لها سلطنة سلاجقة الروم، حيث تغيرت بعض مفاهيمهم للسيادة السياسية والعسكرية إلى الاعتماد على المرتزقة في حل المشاكل السياسة حيث أنه الأمر الذي سهل السقوط السريع أمام التحديات السياسية الخارجية وعلى رأسها الغزو المغولي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Publisher
جامعة القاهرة - كلية الآداب - قسم التاريخ
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.