Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
العلاقة بين القلق الاجتماعي والأعراض الوسواسية لدي المعاقين بصريا
by
عبدالشافى، مروة حسن
, الشعراوى، مروة فتحى عوض على
, بنا، نادية أميل
in
الإعاقة البصرية
/ الاضطرابات النفسية
/ القلق الاجتماعي
/ ذوي الاحتياحات الخاصة
/ علم النفس الاجتماعي
2020
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
العلاقة بين القلق الاجتماعي والأعراض الوسواسية لدي المعاقين بصريا
by
عبدالشافى، مروة حسن
, الشعراوى، مروة فتحى عوض على
, بنا، نادية أميل
in
الإعاقة البصرية
/ الاضطرابات النفسية
/ القلق الاجتماعي
/ ذوي الاحتياحات الخاصة
/ علم النفس الاجتماعي
2020
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
العلاقة بين القلق الاجتماعي والأعراض الوسواسية لدي المعاقين بصريا
Journal Article
العلاقة بين القلق الاجتماعي والأعراض الوسواسية لدي المعاقين بصريا
2020
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تهدف الدراسة الراهنة إلى الكشف عن العلاقة بين القلق الاجتماعي والأغراض الوسواسية لدى المعاقين بصريا.nتعد عملية الإبصار من نعم الله التي لا تحصى، ولا يختلف أحد على أهمية الدور الذي تؤديه حاسة الإبصار؛ فالمدخلات البصرية لها دور حيوي في تعلم الإنسان ونموه، والإعاقة البصرية تعوق هذه المدخلات، أو تحدها، مما يجعل الإنسان مرغما على الاعتماد على الآخرين، وعلى حواس أخرى؛ خاصة حاستي السمع واللمس. ولكن هاتين الحاستين وغيرهما من الحواس الأخرى لا يعوضنه بما يكفي ليكتسب المعلومات، مما يجعل خبراته محدودة كما ونوعا، حيث تنفرد حاسة الإبصار- دون غيرها من الحواس- بنقل بعض جوانب العالم الاجتماعي، والواقع البيئي للإنسان إلى العقل، كما تؤثر الإعاقة البصرية على الكفاءة الإدراكية للفرد؛ حيث يصبح إدراكه للأشياء المتعلقة بحاسة البصر ناقصا، كخصائص الشكل والتركيب؛ إذ لا يكتمل الإحساس بهذه الخصائص وإدراكها، سواء عن طريق الرؤية أم الملاحظة، كما أنها تحد من معرفته بمكونات بيئية، مما يؤدي إلى اضطراب حركته، وقصور مقدرته على التنقل، وشعوره بالخوف وعدم الأمن. (عبد المطلب القريطي، 2001: 363- 365).nوتأتي أهمية دراسة فئات المكفوفين من كونهم فئة سوية من الأشخاص على جميع المستويات، ولا ينقصها سوى افتقادها للوظيفة البصرية، لذا لابد من التعامل معهم بوصفهم مصادر منتجة للمجتمع، تسهم في نموه وتقدمه، فإهمالهم يؤدي إلى الانتقاص من موارد المجتمع البشرية، ويرجع اهتمامنا بإجراء الدراسة على المكفوفين بوجه عام إلى ظهور مؤشرات دالة على تزايد معدلات انتشار الاضطراب في مصر والبلدان العربية، حيث تشير إحصائيات أكثر حداثة إلى أن عدد المكفوفين يصل إلى 45 مليون كفيف على مستوى العالم، بمعدل زيادة من 1 إلى 2 مليون بدون تدخل، وسوف يصل العدد إلى 75 مليون كفيف عام 2020، ويصل عدد المكفوفين في مصر إلى 727 ألف، يزيدون كل عام بحوالي 15 ألف كفيف، فمن المتوقع أن يصل العدد إلى أكثر من مليون بحلول عام 2020، إذا لم يكن هناك تدخل مناسب (ماهر، آدم، 2005).nويعاني المعاقون بصريا كليا من مشكلتين رئيستين، هما:n- صعوبة تكوين صور ذهنية واسترجاعها، كما يعانون من صعوبة تكوين أشكال جديدة، وذلك يؤدي إلى العجز عن تعلم المهارات والأساليب التي تمكنه من ممارسة دوره في المجتمع.n- وتكمن المشكلة الثانية لدى المعاقين بصريا في كل ما يرتبط بفقدان البصر من مفاهيم وتصورات خاطئة من جانب المحيطين بهم، وعدم فهم الآخرين وتقبلهم لهم. حيث يرتبط ذلك التصور لديهم بتكوين رصيد كبير من مشاعر الدونية والنقص والعجز، مما يولد العديد من المشكلات النفسية. (عادل عبد الله، 2004، 20).nمما يؤدي إلى صعوبة في التفاعل الاجتماعي، حيث تظهر عليه عدة سمات شخصية غير سوية؛ كالانطواء، والميل للانسحاب، والقلق الاجتماعي، وعدم الرغبة في الاختلاط مع الناس بشكل عام، وأيضا في صعوبة أداء المهام اليومية تتسبب فيها الأعراض الوسواسية التي تظهر في الكثير من سلوكياته نتيجة للإعاقة البصرية التي تجعله يكرر سلوكه ليتأكد من إتمامه على وجه صحيح، الأمر الذي يجعله يبذل الكثير من الوقت والجهد والمشقة النفسية.nnوفي ضوء الدراسة الراهنة سوف نركز اهتمامنا على المشكلة الأخيرة سالفة الذكر، والتي تركز على معاناة المعاق بصريا في التفاعل الاجتماعي، الناتج عن القلق الاجتماعي من ناحية، وعن صعوبة أداء المهام اليومية الناتجة عن الأعراض الوسواسية من ناحية أخرى، فالكفيف الذي يعاني من القلق الاجتماعي غالبا ما نجده يصعب عليه التكلم أمام جمع من الناس، أو تناول الطعام وسط آخرين في أماكن عامة، ويخشى أن يكون مراقبا أثناء الكتابة، كما يصعب عليه البدء في محادثة الغرباء، أو حضور حفل، أو التعامل مع الأشخاص ذوي السلطة.. وغيرها من مواقف التفاعل الاجتماعي التي إما نجده يتحاشها، أو يخاف مواجهتها، أو يتحملها مع وجود قلق بالغ، وغالبا ما يصاب الكفيف الذي يعاني من القلق الاجتماعي ببعض الاضطرابات الفسيولوجية؛ مثل خفقان القلب، وارتعاش الأيدي، وصعوبة النوم، واضطرابات المعدة، وتصبب العرق، وأيضا فإنه يعاني بعض المظاهر الانفعالية، والتي يعبر عنها بـ (عدم القدرة على التوافق الاجتماعي)، والحساسية الاجتماعية، وعدم الشعور بالانتماء للجماعة، ومحاولة تجنب المواقف الاجتماعية، وغير ذلك من المواقف التي تشعر الفرد بالعزلة الاجتماعية.nوقد فرق فيبرج Fiberg بين نوعين من القلق الاجتماعي، وهما:n1- قلق الانفصال: وهو قلق المعاق بصريا من انقطاع العلاقة بينه وبين الأفراد الذين يعتمد عليهم في تدبير شئون حياته، وفي إمداده بالمعلومات البصرية.n2- قلق الفقدان الكلي للبصر: وهو النوع الخاص بضعاف البصر من المعاقين بصريا، الذين يخشون فقدان ما تبقى من بصرهم، ويؤثر هذا بشكل ملحوظ على تفاعلاته الاجتماعية؛ حيث يميل المعاق بصريا إلى تجنب المواقف الاجتماعية. فهو يحتاج إلى المساعدة النفسية والمادية من المجتمع، فهو شخص لم يعد يستطيع أن يمارس عمله، أو تكوين علاقات اجتماعية كما ينبغي (كمال سالم، 1997، 73، مخلوف عبد الحكم، 27، 14).
Publisher
جامعة عين شمس - كلية البنات للآداب والعلوم والتربية
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.