Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
المجاعات والأوبئة بالأندلس وآثارها في ضوء المصادر العربية بالفترة من 138 هـ / 756 م-422 هـ / 1031 م
by
البنا، شيماء عبدالحميد سعد
in
الأوبئة
/ الدولة الأموية
/ المجاعات
/ المجتمع الأندلسي
/ تاريخ الأندلس
2020
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
المجاعات والأوبئة بالأندلس وآثارها في ضوء المصادر العربية بالفترة من 138 هـ / 756 م-422 هـ / 1031 م
by
البنا، شيماء عبدالحميد سعد
in
الأوبئة
/ الدولة الأموية
/ المجاعات
/ المجتمع الأندلسي
/ تاريخ الأندلس
2020
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
المجاعات والأوبئة بالأندلس وآثارها في ضوء المصادر العربية بالفترة من 138 هـ / 756 م-422 هـ / 1031 م
Journal Article
المجاعات والأوبئة بالأندلس وآثارها في ضوء المصادر العربية بالفترة من 138 هـ / 756 م-422 هـ / 1031 م
2020
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
يعتبر جزء كبير من هذه الأحداث - الأوبئة والمجاعات - رسالة ربانية موجهة من الله - عز وجل - إلى البشرية ليسمع نداءهم وأصواتهم، ملخص هذه الرسالة أن يستوقف الإنسان نفسه برهة ويسترجعها؛ كي يتأمل في الأمر، ويصل بكثرة تفكيره، وطول تأمله للسبب الحقيقي وراء كل هذا، ألا وهو تقصيره وتفريطه في جنب خالقه وحق رازقه ومولاه، وبهذا يكون قد اعترف بكل ذنوبه اعترافاً يحمله على التضرع إلى الله - عز وجل-، والتوسل إليه؛ طلبا منه النجاة فهي - الأوبئة والمجاعات - جرس إنذار للبشرية، عندئذٍ يتقبل الله منه، ويعفو ويصفح عنه. كما أن هذا الموضوع من الموضوعات الحياتية والمصيرية التي نحياها؛ حيث إنه يترتب عليه مصير بشرية أو أمة بأكملها في تلك الفترة الحرجة؛ فهي نوع من أنواع التهديدات الخطيرة للأمن الغذائي خاصة لصغار السن، كما أنها تتحكم في سلوكيات الأمة وتعاملاتها. فهذه الأحداث تعتبر تجربة صعبة وقاسية مرت بها الأمم على مر العصور، ولها تأثير كبير جداً على كل شيء يحيط بالإنسان، وكان التأثير الأكبر لها على الحالة النفسية السيئة للبشرية. والكارثة تكمن في أن الأثر النفسي ليس له صوت مسموع ولا أنفاس محسوسة، لأنها حاجة خاصة بالنفس الداخلية للإنسان، والنفس لا تتكلم على عكس الشكاية العضوية، لكننا نستطيع ترجمة الحالة النفسية للشخص من خلال أقواله وأفعاله؛ فهي الكاشفة عن تلك الحالة النفسية، كما أن الأثر النفسي لا يزول إلا بالنسيان أو بزوال أسبابه، وهذا ما قام به معظم أمراء وخلفاء الدولة الأموية سعياً منهم للقضاء على المجاعات والأوبئة وزوال أي أثر لها. ولذا يعتبر المرض النفسي أشد من المرض العضوي. لم يكن الأثر النفسي السيء المترتب على المجاعات والأوبئة في تلك الفترة للعامة فقد، فقد كان لها تأثير كبير أيضاً على الأمراء والخلفاء ولذا كانوا يسعون جاهدين من أجل إيجاد الحلول؛ لدرجة جعلتهم يكرسون بعض رجال الدولة كالعلماء والفقهاء جهدهم من أجل التخفيف على الأهالي بصور متعددة. فإذا نظرنا لهذا الموضوع نجد أن الأوبئة والمجاعات حدثين متلازمين، فبعد كل مجاعة يحدث وباء وبعد كل وباء تحدث مجاعة والنتيجة لهما واحدة وهي الخوف والفزع والرعب لما لهما من تأثير خطير يهدد البشرية، والفقر والمرض، وتنهى هذه القصة أحياناً كثيرة بالموت. لم يقتصر تأثير المجاعات والأوبئة على التأثير النفسي فقط؛ فقد كان لها تأثير سياسي واقتصادي واجتماعي أيضاً، ولكن كان للتأثير النفسي الحظ أكبر والتأثير الأخطر. المجاعات ظاهرة اجتماعية خطيرة يتسبب وجودها في إفساد وتدمير المجتمع؛ لما لها من عواقب مثل السرقات وغيرها. ولذا كانت سبل المسلمين من أجل التخلص من المجاعات وعواقبها النفسية كثيرة فمنها الصلاة والدعاء والتضرع إلى الله، والتصدق والإنفاق وأحيانا وجدوا الحل في الهجرة وأحيانا أخرى في إقامة علاقات مع دول مجاورة وأيضاً ابتداع وابتكار طرق للتخزين... الخ. لقد عانت الأندلس في فترة عصر الدولة الأموية بالأندلس (138ه - 422ه /756م - 1031م) من عدة أزمات متعددة الجوانب و التي بدأت في عهد عبد الرحمن الداخل وانتهت في عهد هشام المؤيد، فقد كان للمجاعات والأوبئة والأمراض نصيب الأسد من هذه الأزمات والتي ترتب عليها أزمات اقتصادية وهذا لتعطل الحياة الاقتصادية، ومما زاد من سوء الأوضاع أحياناً كثيرة في الأندلس في تلك الفترة هو حدوث المجاعات وما يتبعها من حدوث الأوبئة، ومما زاد الطين بلة معاصرة كل هذا للفتن والثورات والحروب؛ الأمر الذي تسبب في حدوث أزمة فعلية في البلاد وسوف نتحدث عن ذلك بالتفصيل.
Publisher
جامعة الأزهر - كلية اللغة العربية بإيتاي البارود
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.