Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
سياسات الهوية تتراجع
in
الاستقلال
/ الهوية الوطنية
/ فرنسا
/ مقاطعة بريتانيا
2020
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Do you wish to request the book?
سياسات الهوية تتراجع
in
الاستقلال
/ الهوية الوطنية
/ فرنسا
/ مقاطعة بريتانيا
2020
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
سياسات الهوية تتراجع
2020
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان سياسات الهوية تتراجع. أستهل المقال بأن خصوصية المنطقة تمتد في التاريخ والثقافة والجغرافيا فالتاريخ يربطها بشكل أكثر ببريطانيا وايرلندا، والفينيستير بدورها جزء من مقاطعة أكبر تسمي بريتانيا. وقد أعتمد السكان على السياحة والصيد والزراعة. وأشار المقال بأن يستغل السكان التاريخ الاجتماعي بشكل عبقري، ففي مدينة روسكوف على سبيل المثال يعقد سنويا وليومين في شهر أغسطس عيد البصل. وأشار المقال إلى أن كانت بريتانيا مقاطعة مستقلة عن فرنسا ومعظم سكانها هاجروا إليها في العصور الوسطي من إنجلترا، ودارت الحروب العديدة طوال العصور الوسطي بين فرنسا وبريتانيا ولم تسيطر فرنسا عليها إلا عام (1547). وقد حققت الحركة نجاحا ملموسا بالاعتراف باللغة البريتونية، وكأن حلم النشيد الوطني تحقق وأصبح من الممكن تعلم اللغة البريتونية كلغة أولى. اختتم المقال بأن الدرس التاريخي الفرنسي قد يفيد في مخاطبة الذين ينادون في الشرق الأوسط بجمهورية لكل عشيرة وإمبراطورية لكل عرق وإمارة لكل ديانة فهم يعيشون في أزمان خلت ويفتقدون للحس التاريخي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Publisher
عبدالصمد بلكبير
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.