Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الدبلوماسية الاقتصادية للصين الشعبية تجاه اليابان 1949-1972
by
الإبراهيمي، صلاح خلف مشاي مسير
in
التاريخ الحديث
/ السياسات الاقتصادية
/ الصين
/ العلاقات الدبلوماسية
/ اليابان
2015
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الدبلوماسية الاقتصادية للصين الشعبية تجاه اليابان 1949-1972
by
الإبراهيمي، صلاح خلف مشاي مسير
in
التاريخ الحديث
/ السياسات الاقتصادية
/ الصين
/ العلاقات الدبلوماسية
/ اليابان
2015
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
الدبلوماسية الاقتصادية للصين الشعبية تجاه اليابان 1949-1972
Journal Article
الدبلوماسية الاقتصادية للصين الشعبية تجاه اليابان 1949-1972
2015
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
اتسمت السياسة الصينية بصورة عامة تجاه اليابان (1949- 1972) بالحذر والتخوف ومحاولة حشد كل الطاقات والتحالفات الممكنة بهدف التفاعل والتعامل مع ذلك الجار اللدود، وقد خضعت تلك السياسة بجوائبها كافة للتجاذبات والصراعات الإقليمية والمحلية، فضلا عن المتغيرات الدولية التي كانت هي الأشد والأكثر تأثيرا عليها. إن أهمية اختيار دراسة الدبلوماسية الاقتصادية للصين الشعبية تجاه اليابان خلال مدة الحرب الباردة تكمن في أن كل منها كان يمر بمرحلة انتقالية، فالصين في ذلك الوقت كانت خارجة بالكاد من أتون حرب أهلية (1945- 1949) أدت إلى انقسامها إلى دولتين هما: الصين الشعبية بزعامة ماو تسي تونغ وعاصمتها بكين، والصين الوطنية (تايوان) بزعامة تشانغ كاي شيك وعاصمتها تايبيه، وقد كان لكل من هاتين الدولتين إيديولوجيته الخاصة التي شكل على أساسها تحالفاته الدولية وعلاقاته بجيرانه ولاسيما اليابان، فالصين الشعبية كانت تؤمن بالفكر الشيوعي وتتخذه نظاما اقتصاديا وسياسيا لها، وعليه تحالفت مع الاتحاد السوفيتي بوصفه زعيم ذلك الفكر، في حين أن الصين الوطنية اتخذت من الفكر الرأسمالي عنوانا لها وتحالفت مع زعيمته المتمثلة بالولايات المتحدة الأمريكية. أما اليابان فان وضعها لم يكن أقل إرباكا من الصين إذ كانت هي الأخرى مكبلة بقيود واتفاقات دولية فرضت عليها بعد خسارتها في الحرب العالمية الثانية عام 1945، فضلا عن سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على سياسة ذلك البلد الداخلية والخارجية، لذلك لم تكن اليابان حرة في اختيار صداقاتها وتعاونها الاقتصادي مع الدول الأخرى. ومن هذه المنطلقات جميعها تظهر أهمية دراسة الدبلوماسية الاقتصادية للصين الشعبية تجاه اليابان خلال مدة 1949- 1972، إذ إن هذه الدراسة ستعكس صورة واضحة وشاملة للرؤى والتعاملات الصينية بكافة جوانبها خلال تلك المدة، لاسيما أن الصين الشعبية اتبعت نمطا جديدا في السياسة ألا وهو استخدام الجانب الاقتصادي كوسيلة لتحقيق الهدف السياسي فابتعدت بذلك عن النمط والاتجاه العسكري الذي كان سائدا، فضلا عن ذلك فأن أهمية دراسة هذا الموضوع وفي تلك المدة تحديدا تكمن في أنها تكشف صفحة غائبة وجديدة في ذات الوقت من صفحات الحرب الباردة كانت تدور رحاها في قارة آسيا وتستخدم المحور الاقتصادي كسلاح مهم وجديد في تلك الحرب.
Publisher
جامعة بغداد - كلية التربية للبنات
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.