Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
إشكالية التوظيف السياسي الديني في المجتمع السوري خلال الحكم الأسدي 1970-2020
by
عزيزة، طارق
in
الثورة السورية 2011
/ الطائفية
/ النظم السياسية
/ بشار الأسد، رئيس سوريا
/ حافظ الأسد، رئيس سوريا، ت. 2000 م
2020
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
إشكالية التوظيف السياسي الديني في المجتمع السوري خلال الحكم الأسدي 1970-2020
by
عزيزة، طارق
in
الثورة السورية 2011
/ الطائفية
/ النظم السياسية
/ بشار الأسد، رئيس سوريا
/ حافظ الأسد، رئيس سوريا، ت. 2000 م
2020
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
إشكالية التوظيف السياسي الديني في المجتمع السوري خلال الحكم الأسدي 1970-2020
Journal Article
إشكالية التوظيف السياسي الديني في المجتمع السوري خلال الحكم الأسدي 1970-2020
2020
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
على مدار نصف قرن من حكم نظام الأسد في سورية، شكلت عملية التوظيف السياسي للدين إحدى الوسائل الرئيسة التي استخدمها الأسدان، الأب والابن، في ترسيخ سلطة حكمهما الاستبدادي، سواء عبر احتواء \"المؤسسة الدينية\" وتقريب رجال الدين، من الطوائف جميعها، وكسب ودهم ليكونوا عودا للنظام وأدوات في خدمة سياساته، أو عبر إذكاء الطائفية واستخدامها في تذرير المجتمع السوري وضرب السوريين بعضهم ببعض، دون أن يحمل هو ذاته مشروع طائفة بعينها، وإنما كان مشروعه - ومازال - تأبيد حكمه بأي وسيلة كانت. وهي استراتيجية واظب النظام على اتباعها باضطراد، بعد عام 2011، في مواجهة الثورة السورية. لم يقتصر الأمر على النظام فقط، ذلك أن خصومه من الإسلاميين انتهجوا في صراعهم ضده الأسلوب ذاته: توظيف الدين في السياسة، معتمدين نهجا طائفيا في الحشد والتعبئة السياسية والحربية، مع فارق أن الطائفية في حالهم لم تكن وسيلة أو أداة من بين وسائل وأدوات عدة، كحال النظام، بقدر ما أنها تعبير عن مشروع يدعي الحديث باسم جماعة دينية محددة وتمثيلها سياسيا، فهو يقوم أساسا على التوظيف السياسي للدين بهدف بلوغ السلطة. نتج عن ذلك أن المجتمع السوري يعاني اليوم، من جملة ما يعاني، انقساما طائفيا حادا بلغ درجات لم تعرفها سورية في تاريخها الحديث والمعاصر، مما جعل إمكانية استمرار وحدة هذا الكيان، دولة ومجتمعا، أمرا موضع تساؤل. وبالنظر إلى أن حالة التمزق الوطني والمجتمعي هذه تعود، في جانب كبير منها، إلى توظيف الدين سياسيا، فإن تجاوزها والسعي إلى تأسيس وضعية مختلفة عنوانها الاندماج الوطني، يقتضيان بحث إشكالية التوظيف السياسي للدين، والعمل على حلها وتصفية المشكلة الطائفية، أخطر منتجات هذا التوظيف، كمدخل لا بد منه لتأسيس علاقات وطنية ديموقراطية بين مواطنات ومواطنين متساوين، لا بين طوائف متحاجزة متصارعة.
Publisher
مركز حرمون للدراسات المعاصرة والجمعية السورية للعلوم الاجتماعية
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.