Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الطفل في نماذج من الإنتاج الثقافي خلال العصر الوسيط
by
عاشير، عثمان
in
الإنتاج الثقافي
/ التحليل بيبليوغرافي
/ الطفولة
/ الغرب الإسلامي
2021
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الطفل في نماذج من الإنتاج الثقافي خلال العصر الوسيط
by
عاشير، عثمان
in
الإنتاج الثقافي
/ التحليل بيبليوغرافي
/ الطفولة
/ الغرب الإسلامي
2021
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
الطفل في نماذج من الإنتاج الثقافي خلال العصر الوسيط
2021
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
ليس غريبا أن يتأثر أهل العلم والقلم في الغرب الإسلامي خلال العصر الوسيط بالحضور القوي للطفل في بنيات المجتمع ومعتقداته، حسبا دليلا في ذلك، المكانة التي احتلتها الأسس التربوية لتنشئة الأطفال وتعليمهم في مقدمة ابن خلدون؛ إذ لم يهمل الحديث عن ضروراتها وأسسها ومشكلاتها فقط، بل جعل العلم والتعليم من ضرورات العمران البشري. كما أن الأنموذج الذي قدمه في تربية وتعليم الأطفال اختلف باختلاف الأمصار. ولا شك أن الإنتاج الثقافي خلال العصر الوسيط استحضر مركزية التربية في تنشئة الأطفال وبناء الإنسان جسديا وروحيا، من تجليات ذلك مساهمة علماء القيروان مساهمة فعالة في تأصيل الفكر التربوي ـ فضلا عما قدمته المدرسة المشرقية من خلال أنموذج بدر الدين ابن جماعة وابن سينا. وإن اختلفت أراء هؤلاء في التقعيد والتأصيل للتربية والتأديب إلا أن التقليد في التحرير غلب على الكثير منها، فالتقت في الغالب عند المقاربة الدينية الفقهية. والحال أننا نعتقد أن معالجة ابن خلدون لهذه القضايا تجاوزت هذا التقليد، واتسمت برؤية جامعة للبعدين النفسي والروحي للطفل. وهو ما يكشفه النص التالي: \"إن إرهاف الحد في التعليم مضر بالمتعلم سيما في أصاغر الولد لأنه من سوء الملكة. ومن كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين أو المماليك أو الخدم سطا به القهر، وضيق على النفس في انبساطها، وذهب بنشاطها، ودعاه إلى الكسل، وحمل على الكذب والخبث وهو التظاهر بغير ما في ضميره خوفا من انبساط الأيدي بالقهر عليه، وعلمه المكر والخديعة لذلك، وصارت له عادات وخلقا، وفسدت معانيه الإنسانية التي له من حيث الاجتماع والتمرن (...) وهكذا وقع لكل أمة حصلت في قبضة القهر ونال منها العسف\".
Publisher
جامعة وهران 1 أحمد بن بلة - مختبر تاريخ الجزائر
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.