Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
التوافق بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل لتعزيز قدرات الطاقات البشرية في عصر الأتمتة
by
السن، عادل عبدالعزيز علي
in
الدول العربي
/ الفجوة المهارية
/ الموارد البشرية
/ سوق العمل
2018
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
التوافق بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل لتعزيز قدرات الطاقات البشرية في عصر الأتمتة
by
السن، عادل عبدالعزيز علي
in
الدول العربي
/ الفجوة المهارية
/ الموارد البشرية
/ سوق العمل
2018
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
التوافق بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل لتعزيز قدرات الطاقات البشرية في عصر الأتمتة
Journal Article
التوافق بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل لتعزيز قدرات الطاقات البشرية في عصر الأتمتة
2018
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تواجه اقتصاديات الدول العربية تحديا كبيرا نتيجة سوء استخدام الموارد البشرية والمادية، وعدم القدرة على ترتيب الأولويات في استغلال الموارد المتاحة سواء البشرية أو المادية وتوزيعها على الاستخدامات المتنافسة بما يحقق بناء اقتصاد وفعال وقوي. وعلى الرغم من أهمية الطاقات البشرية المؤهلة في بناء اقتصاديات الدول ونجاح خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلا أن العنصر البشري في الدول العربية لازال يعاني من وجود فجوة معرفية ومهارية وتقنية كبيرة بين ما تلقاه من تعليم وتدريب وبين احتياجات سوق العمل، وإن كانت هذه الفجوة تختلف في حجمها وتأثيراتها من دولة إلى أخرى. كذلك يشهد العالم نقطة تحول رئيسية نحو الأتمتة (عصر الآلة الثاني) حيث تشهد الحدود التقنية للأنشطة التي تمكن للألأت أدائها بشكل أفضل من البشر توسعاً سريعاً وبدأت تؤثر على جميع أماكن العمل، فإذا كانت المهام التي تمت أتمتتها منذ أعوام قليلة بواسطة الروبوتات وأجهزة الحاسوب تعتبر بسيطة وروتينية، فإن الفتر الحالية في عصر الذكاء الاصطناعي والروبوتات الشبيهة بالبشر والحوسبة الكمية أدت إلى تطور التكنولوجيا بسرعة كبيرة لتأدية المهام المتكررة البسيطة، إضافة إلى الأنشطة الأكثر تعقيداً التي تتطلب مهام معرفية. ولذلك يعتبر التعليم والتدريب، مصدر الزيادة الرئيسة في إنتاجية الأيدي العاملة ودخلها، ويشكلان مع البيئة الملائمة، الأسلوب المباشر لمعادلة الفرص بين مجموعات الدخل المختلفة، فكلما زادت المنافسة العالمية بين المنتجين تركز معيار النجاح حول تراكم المهارات المهنية القابلة للتطبيق وفي حالة نمو الصادرات، يمكن لإنتاجية العمالة المحسنة أن توفر أفضل بديل للحفاظ على القدرة على التنافس وذلك من خلال التعليم الجيد والتدريب، ورفع مستوى مهارة القوة المنتجة، بالإضافة إلى زيادة قابلية انتقال الأيدي العاملة. مشكلة البحث: تعاني الدول العربية من وجود فجوة معرفية ومهارية وتقنية كبيرة بين ما تلقاه خريجيها من تعليم وتدريب وبين احتياجات سوق العمل، خاصة في عصر الأتمتة الجديد والذكاء الاصطناعي والروبوتات الشبيهة بالبشر، والتي يمكن أن تؤدي إلى فقدان بعض الوظائف وخروج نسبة كبيرة من العمالة من سوق العمل، كما تواجه اقتصاديات الدول العربية تحدياً كبيراً نتيجة سوء استخدام الموارد البشرية أو المادية، وعدم القدرة على ترتيب الأولويات في استغلال الموارد المتاحة سواء البشرية أو المادية وتوزيعها على الاستخدامات المتنافسة بما يحقق بناء اقتصاد فعال وقوي، الأمر الذي يستوجب بحث أسباب وجود هذه الفجوة وكيف يمكن معالجتها وضمان حسن إدارة الموارد البشرية بالدول العربية. أهمية البحث: تأتي أهمية البحث انطلاقا من أهمية بناء الطاقات البشرية من خلال التعليم والتدريب، بما يسهم في زيادة القدرة التنافسية للأيدي العاملة العربية واستيعابها للمتغيرات العالمية الاقتصادية والتقنية، خاصة في عصر الأتمتة الذي سيؤثر بشكل كبير على مستقبل الوظائف في كافة القطاعات الإنتاجية والتي ستؤدي إلى فقدان بعض الوظائف الحالية. الهدف من البحث: إلقاء الضوء على أبعاد الفجوة المعرفية والمهارية والتقنية لخريجي الجامعات، والتعرف على أسباب عدم التوافق بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، والتحديات التي يواجها الخريجين بسوق العمل في الدول العربية، وصولاً للاستراتيجيات المقترحة لتأهيل الطاقات البشرية وإعادة الاعمار بالدول العربية، وبيان أدوار الحكومات والقطاع الخاص ومؤسسات وصناديق التمويل العربية في هذا الشأن، وذلك بما يتناسب مع متطلبات عصر الأتمتة والتي ستؤثر بشكل كبير على مستقبل بعض الوظائف. منهج البحث: سيتم اتباع المنهج الوصفي التحليلي في دراستنا للواقع الحالي للتحديات التي تواجه الطاقات البشرية بالدول لعربية في عصر الأتمتة، ومؤشرات البطالة الناتجة عن وجود فجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل. خطة البحث: سنعرض في هذا البحث للوضع الراهن للطاقات البشرية بالدول العربية والتحديات التي تواجها في سوق العمل، وصولاً لرسم استراتيجيات مقترحة لتأهيل الطاقات البشرية وإعادة الاعمار، وذلك في أربع مباحث على النحو التالي: المبحث الأول: الوضع الراهن للطاقات البشرية بالدول العربية والتحديات التي تواجهها في أسواق العمل. المبحث الثاني: مستقبل الوظائف في عصر الأتمتة. المبحث الثالث: الاستراتيجيات المقترحة لتأهيل الطاقات البشرية وإعادة الاعمار. المبحث الرابع: دور الحكومات العربية والقطاع الخاص وصناديق التنمية العربية في رسم وتنفيذ تلك الاستراتيجيات أولاً: دور الحكومات العربية. ثانياً: دور المنظمات العربية المتخصصة - المنبثقة عن جامعة الدول العربية. ثالثاً: دور القطاع الخاص. رابعاً: دور صناديق التمويل العربية.
Publisher
جامعة مدينة السادات - كلية الحقوق
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.