Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
تأملات وخواطر
by
الخالدى، وليد
in
التطبيع العربي الإسرائيلي
/ السياسة الأمريكية
/ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
/ القضية الفلسطينية
2021
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
تأملات وخواطر
by
الخالدى، وليد
in
التطبيع العربي الإسرائيلي
/ السياسة الأمريكية
/ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
/ القضية الفلسطينية
2021
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
تأملات وخواطر
2021
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
استعرض المقال موضوع بعنوان تأملات وخواطر. وبين المقال أن فلسطين اتسمت أكثر ما اتسمت قبل الهبة الأخيرة المباركة بفقدان مركز ثقل وغياب ربان وافتقار إلى بوصلة، فحل التناحر والتباعد وتوطدت الشرذمة وتعزز الضياع وكانت استباحة المحتل لكل من القطاع والضفة بالتتابع فعانى كل منهما ما عاناه على حدة على عقود حتى جاءت الهبة لتذكرنا بأن لا غني لليد اليمني عن اليسري والعكس بالعكس. كما تطرق إلى أن المشهد العربي المعاصر لا يقل عن المشهد الفلسطيني تعاسة على صعيد قادته، فقد التزم قادة العرب أول ما التزموا جماعياً وعلانية في العصر الحديث بالحفاظ على عروبة فلسطين في قمة أنشاص (المزرعة الملكية) من أعمال القاهرة (3 مايو/ أيار عام 1946)، وتصدر الحضور في القمة الملك فاروق. وأوضح المقال أن الشعب اليهودي اليوم طائر ذو جناحين، جناحه الأيمن أميركي وجناحه الأيسر إسرائيلي، وتعداد كل منهما حوالي ستة ملايين، ولم يتبق في أوروبا اليوم سوي بضعة مئات الآف من يهودها، أما الدول الإسلامية والعربية فقد أفرغت كفي الله عنها، ما في كنفها من مواطنيها اليهود في إسرائيل بعيد قيامها. وأختتم المقال بالإشارة إلى عدم التمادي في التطبيع، فأهل اليمين الإسرائيلي واليمين الأميركي يعتبرونه دليلاً على رضا الله سبحانه وتعالى، كما اعتبروا قبلاً ما حدث في (1948-1967) تحقيقاً لنبوءات توراتية لهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Publisher
مؤسسة الدراسات الفلسطينية
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.