Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
حقوق الإنسان في أقوال وأفعال الإمام الكاظم عليه السلام والإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948 م
by
مبارك، خالد جعفر
in
أهل البيت
/ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
/ الفكر الإسلامي
/ الكاظم، موسى بن جعفر بن محمد، ت. 183 هـ
/ حقوق الإنسان
2021
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
حقوق الإنسان في أقوال وأفعال الإمام الكاظم عليه السلام والإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948 م
by
مبارك، خالد جعفر
in
أهل البيت
/ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
/ الفكر الإسلامي
/ الكاظم، موسى بن جعفر بن محمد، ت. 183 هـ
/ حقوق الإنسان
2021
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
حقوق الإنسان في أقوال وأفعال الإمام الكاظم عليه السلام والإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948 م
Journal Article
حقوق الإنسان في أقوال وأفعال الإمام الكاظم عليه السلام والإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948 م
2021
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
منذ أن ولد الإنسان على وجه الأرض ولدت معه حقوق الإنسان، لكن الوعي بهذه الحقوق والاعتراف بها ومن ثم التمتع بها اتخذ مسيرة طويلة في تاريخ البشرية، وستبقى مسيرة حقوق الإنسان مستمرة طالما وجد الإنسان على هذه الأرض، وسيزداد الوعي بهذه الحقوق ويتنامى الاهتمام بها، مما يعني ولادة حقوق جديدة، وإن حرمان الإنسان من حقوقه أمر لا يمكن استبعاده طالما ظل الظلم من شيم بعض النفوس البشرية، لكن حقوق الإنسان حققت مكاسب كبيرة، ويعود الفضل بذلك إلى نضال الشعوب والأفراد والدول، وما جاءت وأوصت به الشرائع السماوية والحضارات القديمة، والتي أولت الإنسان وحقوقه الاهتمام الأول، لكن الأنبياء والأوصياء وأهل البيت عليهم السلام عرفوا قيمة الإنسان; فكرموه وعلموه الكرامة، كما أن فكر أهل البيت عليهم السلام لا يؤمن بحقوق الإنسان فقط، وإنما يومن بحقوق الحيوان أيضا. لقد كانت حياة الظالمين وما زالت سلسلة انتهاكات لحقوق الإنسان، بينما كانت حياة الأنبياء وأهل البيت عليهم السلام متكرسة للدفاع عتها وتطبيقها وتأصيلها في المجتمع. وقد حاولنا في هذا البحث المتواضع الوقوف على أهمية حقوق الإنسان في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، على الرغم من وجود تحفظات وملاحظات على بعض بنوده وفقراته، وفي الفكر الإسلامي من خلال أعمدة الدين الإسلامي والركائز الأساسية التي حفظت لهذا الدين هيبته، ووقفت حائلا أمام محاولات الانحراف والضياع التي قادها المستبدون والظلمة عبر التاريخ، وقمة هذه الركائز تتجلى في فكر أهل البيت عليهم السلام الذين وجدوا في حقوق الإنسان الملاذ الآمن للإنسان، من خلال احترام حياته وماله وعرضه وحريته في الفكر والتعبير. لقد كانوا عليهم السلام السباقين في تطبيق العدل الإلهي وحقوق الإنسان، واليوم ونحن في عالم تحولت فيه أغلب الأشياء بما فيها المشاعر والأحاسيس الإنسانية إلى حسابات الربح والخسارة والمصلحة الشخصية للأسف. ونحن نستطيع الارتواء من فكر أهل البيت كي نرتقي بنفوسنا العطشى إلى حلم الإنسانية وحقوق الإنسان وصولا إلى دولة العدل والأنصاف. لقد كانت حياة الأئمة عليهم السلام زاخرة من حيث تطبيق شروط حقوق الإنسان في كافة الميادين ابتداء من أول الأئمة أمير المؤمنين عليه السلام حين قال لمالك الأشتر في عهده المعروف حين ولاه مصر (الناس صنفان أما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق) حتى قائمهم المنتظر عجل الله فرجه الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا، وكذلك كانت حياة الأمام الكاظم عليه السلام التي كرسها لخدمة الإنسان وتطبيق مبدأ العدالة والحقوق الإلهية التي جاء بها الأنبياء والرسل ومنها التي جاء بها خاتمهم صلى الله عليه وسلم، وكانت حياته السمحة صفحات من اليسر واللين والرفق والحقوق الإنسانية الحقة، لقد وازن الأمام الكاظم عليه السلام من خلال منهجه، بين مصلحة الفرد ومصلحة المجتمع، فالفرد في فكره ليس مجرد قطعة غيار في المجتمع، لا يحق له أن يفعل ما يريد إذا الحق ضررا بالآخرين. لقد كان من أساسيات أفكاره ومبادئه عليه السلام احترام إنسانية الإنسان، وحسن التخاطب مع الأخرين، واحترام آرائهم، كما أن احترامه للإنسان والإنسانية ناشئ من أخلاقه الإسلامية وتربيته الأسرية التي لها أثرها الواضح عليه، والتي كان هدفها حماية الناس من استغلال الآخرين للقيم الروحية والأخلاقية، لقد كانت إنسانية الأمام الكاظم في مجال حقوق الإنسان صورة مشرفة في معاملته مع الناس وسيرته وتواضعه.
Publisher
الجامعة الإسلامية
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.