Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
وقعة كمرجة في بلاد ما وراء النهر سنة 110 هـ. = 732 م
by
البياتي، صدام جاسم محمد
, العنبكي، شيماء فاضل عبدالحميد
in
التاريخ الإسلامي
/ الفتوحات الإسلامية
/ بلاد ما وراء النهر
/ وقعة كمرجة
2020
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
وقعة كمرجة في بلاد ما وراء النهر سنة 110 هـ. = 732 م
by
البياتي، صدام جاسم محمد
, العنبكي، شيماء فاضل عبدالحميد
in
التاريخ الإسلامي
/ الفتوحات الإسلامية
/ بلاد ما وراء النهر
/ وقعة كمرجة
2020
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
وقعة كمرجة في بلاد ما وراء النهر سنة 110 هـ. = 732 م
2020
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
كانت الفتوحات العربية الإسلامية لبلدان المشرق تضج بالانتصارات الحاسمة للمسلمين منذ القرن الأول الهجري/ السابع الميلادي، حتى تولى إدارة تلك البلدان ولاة وقادة أكفاء لهم ثقلهم السياسي والإداري في المنطقة، وعملوا على نشر الإسلام بين السكان المحليين، وبتعاقب الأزمنة اخذ بعض القادة ينجرفوا نحو الأهواء القبلية، مما سبب في الإخفاق في إدارة بعض المناطق مع اتباع سياسة صارمة مع السكان المحليين، أل الوضع أن يصبح على وشك الانفجار في المنطقة، وكان للأمراء والملوك والدهاقنة الأتراك دورا واضحا في تأجيج فتيل الأزمة بين الفاتحين الجدد والسكان المحليين، فكانت النتيجة أن حوصر المسلمون -في عهد ولاية (أشرس بن عبد الله السلمي) على خراسان -من قبل خاقان الترك (صولو) في قلعة كمزجة، والذي اشترك معه اي صولو -عدد غفير من فرسان الصغد والشاش والطاريند لقتال الفاتحين المسلمين ، والذين كان لهم في هذه الوقعة موقف سجله التاريخ بأحرف من ذهب حينما رفضوا الاستسلام لإعدائهم الترك، وخاضوا معركة كبيرة للدفاع عن القلعة، والذود للحفاظ على الأرواح والأموال والحرمات ، مسطرين بذلك أروع الملاحم في الصمود والتحدي، رغم كثرة الإصابات والجراح وقلة المؤن التي لحقت بهم، وكانت مدة الحصار ثمانية وخمسون يوما ، ويقال انهم لم يسقوا ابلهم خمسة وثلاثين يوما، وكان صبرهم وبلائهم في القتال قد عزز روح النصر لديهم ، وبعد مواجهات ومحاولات بين الطرفين، توصلا إلى اتفاق ينص بانسحاب المسلمين نحو مدينة (الدبوسية) التي كانت أكثر أمنا من كمزجة، وهذا الاتفاق أعطى للفاتحين المسلمين دافع قوي، وثبات على الموقف، واثبت مكانتهم المهابة عند أعداءهم، وعرفت هذه الوقعة في المصادر التاريخية بانها (أشرف أيام خراسان).
Publisher
جامعة الانبار - كلية التربية للعلوم الإنسانية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.