Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
مقالة في الحرية : قيد الحرية أو الوجود الحر
by
هويدي، أبو بكر
in
الأمن الاجتماعي
/ الأمن النفسي
/ الأنا
/ الإبداع الفكري
/ الحرية السياسية
/ العقل
/ الليبرالية
/ الوجودية
/ حرية الرأي
/ فلسفة الحرية
/ وجود الإنسان
2009
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
مقالة في الحرية : قيد الحرية أو الوجود الحر
by
هويدي، أبو بكر
in
الأمن الاجتماعي
/ الأمن النفسي
/ الأنا
/ الإبداع الفكري
/ الحرية السياسية
/ العقل
/ الليبرالية
/ الوجودية
/ حرية الرأي
/ فلسفة الحرية
/ وجود الإنسان
2009
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
مقالة في الحرية : قيد الحرية أو الوجود الحر
2009
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
ساعة انطلقنا منذ البداية كنا نعي جيدا أن \" وجودنا الحر \" بمعني آخر حريتنا لا قيد لها إلا ما يشعرنا على الدوام أننا أحرار ، استقلاليتنا عن أي تأثير خارجي عن النفس يحدد أولا فعل الاختيار عبر الإرادة الحرة. ولكن ذلك كما يقول ياسبيرز لا يحل مشكلة الحرية ! وعليه فان الاستقلال الآنية لا يعني عدم استنادها إلى الغير ولكنه استنادا لا يحدها إطلاقا في ممارسة نشاطها... وإنما يكون شرطا لها في وجودها الأصلي\" ( ) فاستناد الحرية إلى العلو لا يعطينا فقط الجواب عن سؤالنا الدائم عنها بقدر ما يضعنا أيضا في المسار السليم للفعل الحر نفسه. بمعني أن أكون أنا خطئي وصوابي وأن أتحمل مسؤولية ما أكون فإن ذلك من صميم حريتي. ربما نرفض أن تكون حريتنا لا \"تمارس نشاطها إلا في حين يحركها الله\" أو نرفص أن ترتهن حريتنا إلى ما وراء الخضوع إلى مسؤولية أفعالنا ساعة نتخذها بإرادة حرة ، وقد نرفض أيضا أن يكون وجودنا الحر عموميا ومشتركا بل وحتى مبتذلا ، ولكن لا سبيل إلى ذلك الوجود الحر لأن يكون عاما وشاملا إلا ساعة يكون من صميم وجود الآنية..
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.