MbrlCatalogueTitleDetail

Do you wish to reserve the book?
علم اللغة العدلي
علم اللغة العدلي
Hey, we have placed the reservation for you!
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
علم اللغة العدلي
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Title added to your shelf!
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
علم اللغة العدلي
علم اللغة العدلي

Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
How would you like to get it?
We have requested the book for you! Sorry the robot delivery is not available at the moment
We have requested the book for you!
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
علم اللغة العدلي
Journal Article

علم اللغة العدلي

2022
Request Book From Autostore and Choose the Collection Method
Overview
علم اللغة العدلي هو واحد من أهم فروع علم اللسانيات، رغما عن كونه أقل القادمين الجدد لمضمار التحقيقات الجنائية شهرة. فقد كان أول من استخدم مصطلح «علم اللغة العدلي «هو أستاذ اللسانيات «جان سفارتيفيكس» ضمن كتابه الذي نشر في عام 1968 بعنوان: «أقوال إيفانس: قضية في علم اللغة العدلي». وفي حقبة ثمانينيات القرن الماضي ناقش علماء اللسانيات الأستراليون تطبيقات علم اللغة الاجتماعي على المسائل القانونية. يعرف «جون أولسون» علم اللغة العدلي بأنه: «تطبيق قواعد علم اللسانيات على المسائل القانونية». ويغطي علم اللغة العدلي ثلاثة مجالات هي: العملية القانونية، ولغة القانون، واللغة باعتبارها أداة من أدوات الإثبات. ومن حيث التطبيق، ظل علم اللغة العدلي وما يزال يستخدم في مجال التحقيقات الجنائية لأغراض مختلفة منها، على سبيل المثال، لا الحصر، تحديد الشخص المنسوب إليه قول معين. وتحقيقا لهذا الغرض، تم وضع العديد من فروع علم اللسانيات تحت تصرف المعنيين بعلم اللغة العدلي في مختلف السياقات القانونية، بما فيها علم الأسلوبية العدلي، وعلم لغة اللهجات العدلي، والترجمة، وعلم الصوتيات العدلي، وعلم الاستنساخ النصي العدلي. وقد تواصل نمو علم اللغة العدلي، حتى أضحى علما قائما بذاته، حتى أن الجامعات قد افتتحت له أقساما خاصة به تمنح الدرجات العليا، كما شكلت له الاتحادات الدولية. فضلا عن ذلك، أسهم علم اللغة العدلي في فك طلاسم العديد من أكثر الجرائم غموضا في سائر أنحاء العالم. فأضحى استخدام هذا العلم في يومنا هذا من بين أهم أدوات التحقيقات الجنائية التي تعتمدها أشهر هيئات الاستخبارات الأمريكية من قبيل مكتب التحقيقات الفيدرالية ووكالة الاستخبارات المركزية. وعلى الرغم من التقدم الذي أحرزه علم اللغة العدلي، فإن عدم مألوفية أساليب وأعراف استخدامه في مجال الإثبات في أوساط القانونيين من قبيل القضاة والمحامين أصبحت مدعاة لبذل المزيد من الجهد لتبصير هذه الفئات باستخدام هذه الأساليب ومراعاة هذه الأعراف في سياق إجراءات المحاكم وغيرها من السياقات القانونية. تهدف هذه الورقة إلى التعريف بعلم اللغة العدلي من خلال تسليط الضوء على مفهومه، ونشأته، وأهم فروعه واستخداماته في السياق القانوني بتحقيقاته ومحاكماته، وقد أوردت الورقة بعض القضايا الشهيرة التي تم فيها الاحتكام إلى هذه العلم تقريبا للصورة القارئ. واختتمت الورقة بتوصيات تصب في خانة إشاعة هذا العلم من خلال تضمينه في مناهج التدريب والدراسة بمؤسسات التعليم العالي. وجدير بنا أن نشير إلى أن هذه الدراسة تستمد أهميتها من كونها تميط اللثام عن علم يضيق نطاق المعرفة به، سيما في أوساط سلطات إنفاذ القانون في بلادنا على وجه الخصوص، وفي السودا الأعظم من بلدان العالم الثالث على وجه العموم، حيث لا تجد أنماط التواصل الإجرمي حيزا لها في سياق التحقيقات الجنائية بسبب جهل هذه السلطات بعلم اللغة العدلي أو لافتقارها للوسائل والمهارات اللازمة لتطبيق قواعده في سياق مساعي الكشف عن الجرائم. لذلك فإن هذه الدراسة تأتي بمثابة لفت نظر لهذه السلطات لأهمية هذا العلم ودوره في فك طلاسم الجرائم.
Publisher
مركز بحوث ودراسات دول حوض البحر الأحمر وجامعة سليمان الدولية بتركيا