Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الدخيل في مخطوطات المصاحف
by
آل حمد، عاصم بن عبدالله بن محمد
in
المخطوطات القرآنية
/ طرق الكتابة التشكيلية
/ طرق الكتابة الفنية
/ كتابة المصاحف
2021
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الدخيل في مخطوطات المصاحف
by
آل حمد، عاصم بن عبدالله بن محمد
in
المخطوطات القرآنية
/ طرق الكتابة التشكيلية
/ طرق الكتابة الفنية
/ كتابة المصاحف
2021
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
الدخيل في مخطوطات المصاحف
2021
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
يدور بحث المخطوطات القرآنية والتي أصبح الحفاظ عليها أمرا حتميا يقوم به النخب من هذه الأمة: على الدراسة والدراية، وإن من المهمات مراعاة طريقة السلف في كتابة المصاحف، وجعله منهجا يؤخذه عنهم الخلف؛ لأن السلف هم أقرب الناس إلى وقت التنزيل، فكانوا أولى بنهج سيرهم، ولا يخرج عنهم إلا لمصالح تجمع عليها الأمة من بعدهم: كالنقط، والتشكيل وغيره، فوضع النقاط - وإن خالفت المصاحف الأول - لا بأس به، لإطباق المسلمين في سائر الآفاق بعد الصحابة والتابعين على جواز ذلك، وأن الداعي إلى ذلك هو فشو اللحن في القراءة، وفي المقابل استحدث الناس بعد الجيل الأول أمورا دخيلة على الرعيل الأول، فعلى سبيل المثال: ذهب جمهور السلف وجمهور علماء الخلف، إلى المنع من كتابة المصاحف بالذهب وعللوا ذلك: بأن المصحف الإمام، ومصاحف الصحابة كانت خالية من الزخرفة، مع ما فيه من إضاعة المال. ومما هو دخيل كذلك التبرك بمخطوط المصحف، وهو منقسم إلى قسمين: تبرك شرعي: وهو التبرك بقراءة القرآن، رجاء نوال ثواب القراءة، والاستشفاء به، وهذا النوع لا فرق فيه بين ما كتب قديما أو حديثا، وتبرك محرم: وهو التبرك بذات المصحف وقداسية قديم أوراقه. ومما وجد في مخوط المصاحف مما هو دخيل عليها تصغير كتابتها لحد عدم قراءتها، وقد اتفق العلماء على منع تصغير حجم المصاحف، لما في ذلك من معنى الاحتقار، وعدم التعظيم، وكذلك كتابته بخط صغير لا يكاد يقرأ، كما هو معروف في الخط الغباري، أو الخط المجهري، المنتشر إبان الدولة العثمانية. إلى غير ذلك من المسائل التي تناولها البحث، والذي يقرر أن ليس كل ما أضافه النساخ من المخطوطات القديمة أمر حتمي لا يقبل النقاش والنقد، أو التصحيح وعدم التسليم، وذلك فيما يتعلق بالأمور الاعتقادية، أو الفنية أو الشكلية.
Publisher
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.