Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
جدلية الصمت و الكلام في التراث العربي
by
الخلف، عبدالله بن سالم
in
ابن أبي الدنيا
/ الأدب العربي
/ التراث العربي
/ التراث اللغوي
/ الجاحظ ، عمرو بن بحر، ت 255 هـ
/ الصمت
/ الكلام
/ المأثورات
/ فضائل الصمت
/ فضائل الكلام
2010
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
جدلية الصمت و الكلام في التراث العربي
by
الخلف، عبدالله بن سالم
in
ابن أبي الدنيا
/ الأدب العربي
/ التراث العربي
/ التراث اللغوي
/ الجاحظ ، عمرو بن بحر، ت 255 هـ
/ الصمت
/ الكلام
/ المأثورات
/ فضائل الصمت
/ فضائل الكلام
2010
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
جدلية الصمت و الكلام في التراث العربي
2010
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
في عصرنا الحاضر فتحت أبواب واسعة أمام الكلمة، وأصبحت حرية التعبير من الحقوق الأساسية التي تكلفها دساتير الدول. ولابد لتراثنا الثقافي من أن يلقي بظلاله على الآراء المتداولة في هذه القضية في المجتمعات الإسلامية، ويؤثر فيها. وقضية الكلام والصمت من القضايا الجدلية التي انقسمت فيها الآراء منذ وقت مبكر؛ حيث نلاقي كثيرا من المأثورات التي تؤيد هذه الموقف أو ذاك. وبالنظر فيما كتب في الموضوع أو قبل فيه، نجد الأكثرية تميل إلي تأييد الصمت. في حين أن هناك من وقف موقفاً وسطاً، أو اكتفى بنقل أقوال الطرفين دون تأييد لأي منهما. ويعد الجاحظ من أوائل الذين كتبوا في هذا الموضوع، فقد طرقه في غير موضع من كتبه مؤيدا للكلام غالبا. ونرى معاصرا له هو ابن أبي الدنيا يتبنى الموقف المضاد، ويؤلف رسالة يحشد فيها عددا كبيرا من المأثورات المؤيدة للصمت. ويدل ما كتب خلال الفترة الأولى من العصر العباسي على قوة الصوت المؤيد للصمت، ثم ازداد ذلك قوة مع مرور الزمن واتجاه الأمة نحو الضعف. فالمعري يدعو إليه لأسباب نفسيه أو فلسفية، وأبو حامد الغزالي يرى من منطلقات صوفية انسحابيه أن ثلاثة أرباع الكلام لا خير فيه والباقي لا يسلم من الخطر. وبينما يرى مؤيدو الكلام أنه أمر سلبي وتعطيل لنعمة وهبها الله للإنسان، وأنه لولا الكلام لفقد الإنسان ثروته المعرفية وكثيرا من إنجازاته، فإن هاجس الخوف والحذر المنبعث من أسباب دينية أو سياسية أو اجتماعية، كان هو الحجة الكبرى لمؤيدي الصمت. وقد تمكنت قوة الدفع الحضاري في القرون الأولى من التغلب على بعض الآثار السلبية المتوقعة للتخويف من الكلام، ومع تلاشي تلك القوة واتجاه الأمة نحو الضعف، بدأت هذه الآثار تظهر بشكل أوضح على المشهد الحضاري، وتمثل ذلك بشكل خاص في ضمور الحركة الإبداعية، وتدهور المشهد السياسي.
Publisher
جامعة القصيم
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.