Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
سيل \2018/4/26 م.\ في منطقة السفيرة من حي ركن الدين
by
ملحم، خنساء حسين
, سلوم، غزوان محمد أمين
in
إدارة الأزمات
/ الجغرافيا الطبيعية
/ السيول والفيضانات
/ الكوارث الطبيعية
/ سوريا
2020
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
سيل \2018/4/26 م.\ في منطقة السفيرة من حي ركن الدين
by
ملحم، خنساء حسين
, سلوم، غزوان محمد أمين
in
إدارة الأزمات
/ الجغرافيا الطبيعية
/ السيول والفيضانات
/ الكوارث الطبيعية
/ سوريا
2020
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
سيل \2018/4/26 م.\ في منطقة السفيرة من حي ركن الدين
2020
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تعد سيول منطقة حوض المجرى الغربي الأخطر في منطقة الدراسة بسبب طبيعة حوض تصريفه المائي؛ ووقوع مكب قاسيون للقمامة فيه، إذ يشغلان معا (84.2%) من مساحة منطقة الدراسة، مقارنة بالاستخدامات البشرية (15.8%). خلافا للسفح الشرقي الذي تشكل نسبة الحيز الطبيعي الجبلي منه (41.4%) ونسبة الاستخدامات البشرية (58.6%). قد وقفت وراء كارثة سيول (26/4/2018) عوامل عدة: يأتي في مقدمتها: أن السمة الغالبة للاستخدام العمراني هي السكن العشوائي بسبب ارتفاع نسب المباني الطابقية غير المنظمة (69.8%) عن نسب الأبنية الطابقية المنظمة (29.2%). وتراكب الطرقات الرئيسة وموقعها على مسارات الأودية السيلية. دون أن يجرى عليها أي تعديل، فاتخذت انحناءتها ذات الشكل الأصلي للأكواع السيلية، مما رفع من درجة خطورة السيول المارة فيها. حددت المباني المتضررة بناء على المسح الميداني للأبنية السكنية، وتصنيفها مكانيا إلى ثلاث فئات: المباني شديدة التأثر بخطر السيول، وتقع على طرفي الطرق المتممة لنهايات المجاري السيلية الجبلية، والأدراج الأسمنتية، وأشدها تلك المواجهة للسيل عند المنعطفات. وبلغت نسبة هذه الفئة من المباني عموما (14.9%). والمباني الأقل خطورة، وتقع على جانبي الطرق الفرعية، ونسبتها (36.9%) والمباني الآمنة، وتقع بين الطرقات والشوارع بعيدا عن التماس المباشر مع مياه السيول. ونسبتها (48.2%) من مجموع المباني في المنطقة. وقد تنوعت وتباينت الآثار التي خلفتها السيول في منطقة الدراسة، وقسمت إلى آثار صحية واقتصادية واجتماعية. وأخيرا وضعت مجموعة من المقترحات للحد من خطورة السيول تمثلت بثلاث طرائق مجتمعة هي التجنب والوقاية والتخفيف.
Publisher
جامعة دمشق
Subject
MBRLCatalogueRelatedBooks
Related Items
Related Items
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.