Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الزمن في المتخيل الشعري العربي القديم من التشكيل إلى الإنتاج
by
ماسكي، محمد
in
البلاغة العربية
/ الشعر العربي
/ دلالات الزمان
2021
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الزمن في المتخيل الشعري العربي القديم من التشكيل إلى الإنتاج
by
ماسكي، محمد
in
البلاغة العربية
/ الشعر العربي
/ دلالات الزمان
2021
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
الزمن في المتخيل الشعري العربي القديم من التشكيل إلى الإنتاج
Journal Article
الزمن في المتخيل الشعري العربي القديم من التشكيل إلى الإنتاج
2021
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
هدفت الدراسة إلى التعرف على الزمن في المتخيل الشعري العربي القديم من التشكل إلى الإنتاج (دراسة بلاغية). يتخذ الزمن موقعاً استراتيجياً في الخطاب الشعري العربي القديم، الأمر الذي جعله أحد ثوابته الرئيسة، إذ لا يمكن الحديث عن الخطاب الشعري إلا في علاقته بالزمن الذي يتحول إلى بؤرة يتحقق فيها تلقى النص وإدراكه. وتناولت الدراسة عدة محاور أولها الزمن الإيقاعي واستراتيجية الإضمار (من الخفاء إلى التجلي)، وثانيها الزمن بوصفه استراتيجية حجاجية (بين الإثبات والتأثير)، وثالثها الذات الشاعرة وتمثل الزمن (ازدواجية الإسقاط). واختتمت الدراسة بأنها استطاعت إلى حد ما التحقق من فرضية الانطلاق، إذ كشفت عن رحابة الزمن في الخطاب الشعري العربي القديم، بسبب كثرة الصيغ التي يتمظهر عبرها، مما جعل وظائفه متعددة ودالة، فحينما تكون وظيفته بنيوية أي خلق توازن داخل الخطاب الشعري، فإن الشاعر يستند إلى التشاكل الصوتي أو المعجمي، كما تمكنت الدراسة من إزالة الستار عن علاقة التوتر التي تحصل بين حين لآخر بين الزمن والشاعر، لا سيما عند توظيفه لزمن (الليل) الذي يعكر صفوه، لأنه كلما امتد إلا ودفع الشاعر إلى محاورته ليلتمس منه التعجيل بلقاء محبوبته، وهذا الحوار وضح عمق العلاقة التي تجمع بينهما ، وعند ذكر النهار فإنه يستحضره كفضاء يحقق فيه كل أمانيه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Publisher
النادي الأدبي بالرياض
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.