MbrlCatalogueTitleDetail

Do you wish to reserve the book?
اندثار الألفاظ وبعثها من جديد
اندثار الألفاظ وبعثها من جديد
Hey, we have placed the reservation for you!
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
اندثار الألفاظ وبعثها من جديد
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Title added to your shelf!
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
اندثار الألفاظ وبعثها من جديد
اندثار الألفاظ وبعثها من جديد

Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
How would you like to get it?
We have requested the book for you! Sorry the robot delivery is not available at the moment
We have requested the book for you!
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
اندثار الألفاظ وبعثها من جديد
اندثار الألفاظ وبعثها من جديد
Journal Article

اندثار الألفاظ وبعثها من جديد

2015
Request Book From Autostore and Choose the Collection Method
Overview
هذا البحث حملت فكرته مذ كنت طالبا في مرحلة الدكتوراه، حملته وهنا على وهن وأمضيت في كتابته أكثر من عامين فكان حمله وفصاله في أكثر من ثلاثين شهرا، وقد بحثت في ألفاظ كان قد نص العلماء القدامى في مصنفاتهم على موتها أو هجرها أو تركها مثل العين وجمهرة اللغة وتهذيب اللغة ومعجم المقاييس اللغة ولسان العرب والمصباح المنير والقاموس المحيط وتاج العروس وغيرها، وقد وجدت أن هذه الألفاظ قد أحييت في اللهجة العراقية خاصة، فللعراقيين ألفاظهم الخاصة بهم، قال الخليل (ت: ١٧٥ ه): ((الدشن والداجن مثله، وهو كلام عراقي ليس من كلام البادية)) [العين، مادة (دشن): ٦/ ٢٤٣]، وقال ابن دريد (ت: ٣٢١ ه): ((وقـال البغداديون: خلبيس)) [جمهرة اللغة: ٣/ 447]، وسيأتي بيان النصين، ولم يستعمل سيبويه (ت: ١٨٠ ه) عبارة (موت الألفاظ) واستعمل عبارة (استغنت العرب عن هذا بهذا)، وهو أن يستغنى بكلمة عن أخرى، وقد أكثر سيبويه من استعمالها، كما سيتضح، وأنا أسأل نفسي: لماذا تموت ألفاظ قد تتسع دلالاتها وتصلح معانيها؟ وبعد دراسة كانت الخلاصة فيها أن هذا القول ليس حقيقة علمية مطلقة، ولا يصح أن يكون حكما عاما ينطبق على جميع الألفاظ، فالاستقراء لا يؤيده، فهذه الألفاظ قد تندثر زمنا ولكنها تبعث من جديد ولو بعد قرون، وقد أثبت البحث أن العراقيين نطقوا بألفاظ نص العلماء على موتها كما سيتضح. والحق أني لم أقرأ فيما اطلعت بحثا يتناول موضوع دراستي، وقد اطلعت على الدراسة الموسومة بـ (موت الألفاظ في العربية) للدكتور عبد الرزاق بن فراج الصاعدي من المملكة العربية السعودية-وهي أطروحة دكتوراه-ولم يكن بحثي مثلا لبحثه أو صورة منه بدليل أن روافد بحثي لا تتطابق مع روافد بحثه وعباراتي لا تشبه عباراته، أما حجتي الكبرى فهي أن بحثي تناول الألفاظ التي أدعي إماتتها وهي مستعملة في اللهجة العراقيـة خاصة، ويكفي هذا العنوان أن يكون للبحث شخصيته المستقلة عن الدراسة التي أشرت إليها. لكن بحثه لا يخلو من الهنات، ومنها أنه ذكر فعل الأمر (تعال) ثم ذكر أقوال بعض العلماء ومنهم الخليل بن أحمد الفراهيدي التي نصت على موت الفعل الماضي والمضارع منه، ثم قال: ((وفي هذا نظر فقد جاء الماضي من هذا الفعل في القرآن الكريم بكثرة كقوله عز وجل: (تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) [النمل: 63 ])) [الأطروحة: ٨٠ ]، ولم يكن الباحث موفقا في رأيه هذا فـ ( تعالى) الواردة في القرآن الكريم فعل ماض بمعنى التنزيه لا بمعنى النداء للمجيء، وهذا متفق عليه بين أئمة اللغة والتفسير، ولم أقرأ فيما اطلعت عليه رأيا يخالف ذلك فضلا عن أن لفظة (تعالى) وردت في أربعة عشر موضعا من القرآن الكريم [ينظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم: ٦١١]، ولا يمكن أن يكون الخليل قد غفل عن أربع عشرة آية من القرآن الكريم، ومنها أنه حكم بموت أفعال الأمر من الأفعال الناقصة المسبوقة بـ (ما)، وكذلك حكمه أيضا بموت أفعال الأمر من أفعال المقاربة، والحق أنه لم يقل أحد بذلك وليس هناك دليل قاطع على استعمالها فضلا عن إماتتها فلا يجوز القول بالإماتة، ومنها أن روافد بحثه خلت من مصادر مهمة لعلماء عراقيين أمثال الأستاذ طه باقر والدكتور إبراهيم السامرائي وغيرهم وقد أشرت إليهم وإلى كتبهم، ومنها أيضا أنه ذكر أفعالا زعم أن كتب العلماء نصت على موتها، وقد تتبعتها فلم أجد نصا يشير إلى موتها، مثل (شع) و(سلحف) و(أخو) وغيرها، وهناك هنات أخر لا مجال لذكرها. ولعل القارئ يلاحظ استعمالي للفظ (موت الألفاظ) في بعض المواضع رغم أني فضلت استعمال (اندثار الألفاظ) بدلا منه، وذلك لأن الموت مصطلحي ليس أكثر. وجاء هذا البحث على ثلاثة مباحث، تناولت في الأول منها: موت الألفاظ بين الحقيقة والوهم، أما الثاني فقد تناولت فيه: موت الألفاظ وإحياءها عند القدماء والمحدثين، وأما الثالث فقد تحدثت فيه عن ألفاظ نص العلماء على إماتتها، وقد بعثت من جديد في لهجة العراقيين، تم ختمت البحث بطائفة من الألفاظ التي تبدو أنها هجرت على ألسنة الكثير من العرب والطبقة الخاصة من العراقيين ظنا منهم أن دلالة ألفاظها لا تليق بهم فأنفوا منها في لهجتهم وظنوا أنها غير لائقة بهم فضيقوا من دائرة مفرداتهم، ولكن هذه الألفاظ كثر دورانها على ألسنة العامة من العراقيين بالمعنى نفسه الذي ذكر في المعجمات القديمة لأئمة اللغة، والله المستعان.