Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
أهمية مقاطع (EN) (KUR) (A) (É) عند السومريين
by
السعدي، حسين عليوي عبدالحسين
in
الحضارة السومرية
/ الكتابة الصورية
/ المقاطع اللغوية
/ ظهور الكتابة
2021
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
أهمية مقاطع (EN) (KUR) (A) (É) عند السومريين
by
السعدي، حسين عليوي عبدالحسين
in
الحضارة السومرية
/ الكتابة الصورية
/ المقاطع اللغوية
/ ظهور الكتابة
2021
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
أهمية مقاطع (EN) (KUR) (A) (É) عند السومريين
2021
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
لقد انتقل الإنسان السومري في بلاد الرافدين من عصور قبل التاريخ إلى العصور التاريخية تقريباً في حدود (٣٥٠٠ ق.م)، وبالتحديد سُميت المدة التي تبدأ من (٣٢٠٠ ق.م) وما بعدها بـ (العصور التاريخية)؛ لأن الإنسان توصل إلى اختراع الكتابة وأخذ يستخدمها في تدوين نتاجاته في مجالات الحياة كافة، ويعود فضل اختراع الكتابة إلى السومريين وهم أقدم شعب بحسب دلت المكتشفات الأثرية في بلاد الرافدين، وقد استخدموا الطين الطري وأقلام مثلثة الرأس من القصب لتنفيذ عملية الكتابة. وسميت الكتابة في بداية ظهورها بالكتابة الصورية؛ لأن الإنسان إذا أراد أن يعبر عن شيء فإنه يرسم صورة ذلك الشيء، ولكن بمرور الزمن بدأ الإنسان السومري يبسط شكل العلامات الصورية، فأخذ يعبر عن صور الأشياء بخطوط أفقية وعمودية ونتيجة لاستخدام قلم القصب المثلث الرأس أصبحت العلامات الصورية تتكون من مقاطع بشكل خطوط ذات رؤوس تشبه المسامير، ولهذا سميت الكتابة في بلاد الرافدين بالكتابة المسمارية، سواء كتبت باللغة السومرية أم من جاءت بعدها والتي عرفت باللغة الأكدية بلهجتيها الآشورية والبابلية، وتدل أقدم الكتابات المكتشفة في جنوب بلاد الرافدين على أن اختراع الكتابة كان حاجة دينية واقتصادية واجتماعية ضرورية ومنجزاً حضارياً مهماً في تاريخ الإنسان، فقد حفظت لنا الوثائق المدونة تفاصيل مهمة عن تاريخ أجدادنا القدماء وعن منجزاتهم الاقتصادية والعسكرية والعمرانية والقانونية والاجتماعية والعلمية والفلسفية والدينية، وبتعبير آخر فإن الكتابة كانت بداية لتدوين تاريخ الإنسان ومن هنا جاءت تسمية العصور التاريخية. وكانت أحد أهم أهداف التعليم في بلاد الرافدين هو خدمة متطلبات المعابد أولاً ثم قصور الحكام ثانياً ولا سيما في العصور المبكرة، ويبدو أن علاقة التعليم بالدين هي ثقافة سائدة في حياة كل الشعوب عبر تاريخها الطويل ونجد في الديانات الوضعية والسماوية كافة تأكيداً واضحاً على هذه الثقافة، وفي بلاد الرافدين كانت المعابد في البدايات التاريخية المبكرة هي المؤسسة التعليمية الوحيدة التي تمارس دور نشر العلم والإشراف على النشاطات العلمية كافة، وتوفر الكتبة للأعمال الدينية المتمثلة بأعمال المعابد الدينية والاقتصادية كما ترفد قصور الحكام والمؤسسات الحكومية المختلفة مثل المحاكم، وغيرها بالكتاب الذين هم في الأصل كهنة قبل أن يكونوا كتاباً إذ إنهم قد تعلموا فن الكتابة عن طريق التحاقهم بالمعابد. لذا كان التركيز العلمي لرجال الدين السومريين من الكهنة الأوائل مبني على أساس الحاجة والأهمية فبدأوا برسم صور الأشياء وصولاً إلى كتابة مقاطعها وبسبب بدائية المرحلة فقد اهتموا بنوع معين من المقاطع الكتابية على حساب أخرى كانت أقل أهمية ومن أبرز هذه المقاطع هي المقاطع المتعلقة بالسلطة والحكم والحاكم وما يتعلق بفكرة الفناء وهـو انتقال الإنسان إلى العالم الآخر عالم الموت ثم كان المقطع المهم الثالث هو سر ديمومة الحياة وهو الماء بكل أشكاله واهتموا بمقطع قبلتهم الروحية ألا وهو المقطع المعبر عن المعبد ثم أصبح يشار لقصور الحكام بذلك المقطع نفسه، ولأهمية هذه المقاطع اللغوية التي تداولت بكثرة في معظم النصوص المسمارية المبكرة أصبحت موضوعاً لبحثنا لنبيّن أسباب ودوافع وأنماط هذا الاهتمام المجتمعي الذي حظيت به دون غيرها عند السومريين الذين أسسوا بنياناً حضارياً سار من جاء بعدهم من الأكديين عليه رغم بعض التطورات الحضارية التي مثلت إضافات الثقافة الجزرية التي تحلى بها البابليون والأشوريون لكن ظلت إشعاعات البواكير الأولى للحضارة السومرية هي الأساس في فهم الجذور المبكرة الأولى لكل أنماط معيشة الإنسان الرافديني.
Publisher
جامعة بغداد - كلية الآداب
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.