Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
بعد \طعنة الظهر\ الأمريكية لها .. هل تتأدب فرنسا اقتصاديا وسياسيا
by
عبيدالله، أحمد بابا أهل
in
الأزمات السياسية
/ الاقتصاد الفرنسي
/ العلاقات الأمريكية الفرنسية
2021
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
بعد \طعنة الظهر\ الأمريكية لها .. هل تتأدب فرنسا اقتصاديا وسياسيا
by
عبيدالله، أحمد بابا أهل
in
الأزمات السياسية
/ الاقتصاد الفرنسي
/ العلاقات الأمريكية الفرنسية
2021
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
بعد \طعنة الظهر\ الأمريكية لها .. هل تتأدب فرنسا اقتصاديا وسياسيا
Journal Article
بعد \طعنة الظهر\ الأمريكية لها .. هل تتأدب فرنسا اقتصاديا وسياسيا
2021
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
سلط المقال الضوء طعنة الظهر الأمريكية لفرنسا ومدى تأديب فرنسا اقتصادياً وسياسياً. عرض المقال وجود انتكاسة تاريخية في العلاقات الأمريكية الفرنسية وذلك نتيجة أزمة شراء الغواصات الأسترالية التي سحبت صفقتها من العاصمة الفرنسية واتجهت إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وتعد ما فعلته الولايات المتحدة الأمريكية لفرنسا لا تعتبر في العلاقات الدولية أزمة سياسية فقط بل يدخل في أبجديات الحياة الدولية بالقدرة على النفوذ والتحكم في مسار الصفات والاستثمارات الدولية، فقد أعطت الولايات المتحدة فرنسا درساً، وقد وصفت فرنسا ذلك بالطعنة في الظهر. وأعطى الرئيس بايدن الذي أعطى الأولوية للاقتصاد الأمريكي وإرجاع هيبة الولايات المتحدة عالمياً وبدون خسائر، فهو يريد أن ترجع الولايات المتحدة إلى الصدارة من باب الاقتصاد. وتتجه فرنسا إلى عدة سيناريوهات لمواجهة واقعة الغواصات مع أمريكا، فهناك توجه لتفعيل خطة إنشاء حلف أوربي خارج الدار الأمريكي، وأو أن تتجه فرنسا إلى الشرق الصيني للضغط على الولايات المتحدة. واختتم المقال بالإشارة إلى أن أمريكا استخدمت مع فرنسا عبارة الغاية تبرر الوسيلة ولذلك من أجل سد الفجوة الاقتصادية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Publisher
المركز العربي للبحوث والدراسات
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.