Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الشعر المعاصر و آليات التلقي
by
الضبع، محمود
in
البناء الشعري
/ التاريخ
/ التلقي
/ الحداثة
/ الشعر الجاهلي
/ الشعر العربي
/ الشعر الععمودي
/ الصوفية
/ النصوص الشعرية
/ شعر التفعيلة
/ موسيقى الشعر
/ نقد الشعر
2011
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الشعر المعاصر و آليات التلقي
by
الضبع، محمود
in
البناء الشعري
/ التاريخ
/ التلقي
/ الحداثة
/ الشعر الجاهلي
/ الشعر العربي
/ الشعر الععمودي
/ الصوفية
/ النصوص الشعرية
/ شعر التفعيلة
/ موسيقى الشعر
/ نقد الشعر
2011
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
الشعر المعاصر و آليات التلقي
2011
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تسعى الدراسة إلى الكشف عن دور التلقي في الشعرية بدءاً من التراث العربي، حيث كانت الذائقة العربية تولي اهتماماً للمتلقي في استقباله للنص، وكيف استمر ذلك مع الصوفية في توسلها إلى المتلقي بالشعر، ثم تدخل التلقي مع شعرية الحداثة والنقد المصاحب لها في تحديد النوع الأدبي وجمالياته بما يقره من اتفاقات جمالية في زمن ما وبيئة ما، وهو ما يشير إجمالاً إلى تغير فعل الشعرية وعدم ثباته من منظور التلقي. وتبحث الدراسة في علاقة النص الشعري الحديث بالتلقي وما نتج عنه من تعداد القراءات بتعدد القراء، وعدم الوقوف عند حدود تفسير أو قراءة واحدة فحسب، كما كان يحدث مع الشعر العربي القديم، وهو ما أشار إليه كثير من الباحثين في الشرق الغرب؛ فالمجاز بوصفه إحدى خصائص الشعرية يتوقف على التلقي في تحديد اشتغاله (كونه مجازاً من عدمه)، والمرجعية اللغوية للمقول الشعري تحال إلى التلقي، والمفارقة بوصفها إحدى البنى التي اعتمدت عليها شعرية الحداثة تعتمد في أحد جوانبها الإنتاجية على التلقي. وتناقش الدراسة الإيقاع الداخلي الكيفي بعناصره (النبر والتنغيم والمدى الزمني)، وما يحتكم إليه في تشكله اتفاقات ثقافية تؤول في مرجعيتها إلى التلقي، وعلاقة قصيدة النثر بتفتيت البناء الزمني وإحداث الفجوات في بناء النص، وهو ما يفتح الباب أمام التلقي لملئها، ومن ثم التدخل في إعادة بناء النص، وتعدد قراءاته. وتختتم الدراسة ببحث التشاكل العرفاني بين العمودي والتفعيلي، إذ يتضمن النص الشعري إحالات معرفية بأشكال عدة، ولكنها تظل في نهاية الأمر مؤجلة المعنى رهناً بالسياق، وبالتلقي تبعاً لثقافة المتلقي وتأويله لهذه الإحالات.
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.