Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
المقاومة الشعبية في القسطنطينية ضد الهون عام 558-559 م
by
عبدالله، وديع فتحي
in
الإمبراطورية البيزنطية
/ التاريخ السياسي
/ العصور الوسطى
/ القوات العسكرية
/ حركات المقاومة
2021
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
المقاومة الشعبية في القسطنطينية ضد الهون عام 558-559 م
by
عبدالله، وديع فتحي
in
الإمبراطورية البيزنطية
/ التاريخ السياسي
/ العصور الوسطى
/ القوات العسكرية
/ حركات المقاومة
2021
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
المقاومة الشعبية في القسطنطينية ضد الهون عام 558-559 م
2021
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تعددت مشاركات سكان القسطنطينية في الدفاع عن مدينتهم ضد الأخطار، وكان من أهمها؛ دفاعهم عن مدينتهم، ضد هجوم الهون عام ٥٥٨- 559م، وقد فرضت أحوال الإمبراطورية التى كانت منهكة وقتها، على جستنيان، أن يدبر القوات اللازمة للدفاع عن مدينته وحماية أسوارها، وإذا كانت الظروف التى فرضت على جستنيان هذا الموقف، فقد شهدت البلاد ملحمة، حيث شارك العديد من العناصر بعضها عسكرية، والآخر شعبية، في صد هذا الهجوم، فهناك مجموعة صغيرة من الفرسان لم يتجاوز عددها ٣٠٠ فارس، وهناك بعض الرجال من مختلف فرق الحرس الإمبراطوري كانت مهمتهم الدفاع عن أبواب والأحياء، ومجموعة أخرى للدفاع عن الأسوار وأبراج العاصمة. والحقيقة أن السمة الغالبة على هذه القوات أن غالبيتها كانت إما قوات غير مقاتلة، أو قوات غير نظامية، ولذلك نجد أن من بين من شارك في الدفاع عن المدينة ضد خطر الهون مجموعات من الفلاحين، ومن رجال الحرس المدني، ومن الفرسان المتطوعين، وأيضا من رجال مجلس السناتو، علاوة على مجموعات من القادة الذين أحيلوا إلى التقاعد بحكم السن. وقد رسم لكل مجموعة دورها في منظومة دفاعية غلب عليها حماسة المقاومة لحماية الدولة، وعاصمتهم، كذلك شارك أعضاء الفرق الرياضية الأربعة في بيزنطة سواء من اللاعبين أو المشجعين في هذه المقاومة سواء من خلال تبرعاتهم المالية لصيانة الأسوار وسد الثغرات الموجودة فيها، أو من خلال قيامهم بأعمال حراسة الأسوار، وشارك أيضا رجال السناتو، لتعكس مشاركتهم، أحد أشكال التلاحم المعنوي مع المشاركين الفعليين، هذا علاوة على مشاركة الفرسان المتطوعين، حتى أن من كان يريد المشاركة من الفرسان ولم يعد لديه ما يناسبه من خيل فقد كان يحصل عليه تبرعا إما من الإمبراطور أو الأسر الغنية. والحقيقة أن هذا التلاحم والحشد من عناصر سكان القسطنطينية لمواجهة هذا الخطر؛ يعكس إهتمامهم بعاصمتهم، وهي رمز الدولة. قد شكل ما اعتبرنا (مقاومة شعبية) والطريف أنه بمجرد إنتهاء هذا الخطر انتهى هذا التلاحم، وبمجيئ النصف الثاني من القرن السابع الميلادي بدأ الدور السياسي والشعبي لمجموعات القسطنطينية يتلاشى بالتدريج؛ نظرا لان طبيعة الأخطار الخارجية الجديدة، التي أصبحت تهدد بيزنطة، فرضت وسائل أخرى تتفق مع هذه المرحلة التاريخية.
Publisher
الجمعية المصرية للدراسات التاريخية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.