Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
تداعيات المخططات التوجيهية على منطقة الزهراني - الصرفند بتقنية الاستشعار عن بعد
by
حجازي، يوسف
in
الاستشعار عن بعد
/ المخططات التوجيهية
/ جغرافية العمران
/ حماية المقومات الطبيعية
/ لبنان
2022
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
تداعيات المخططات التوجيهية على منطقة الزهراني - الصرفند بتقنية الاستشعار عن بعد
by
حجازي، يوسف
in
الاستشعار عن بعد
/ المخططات التوجيهية
/ جغرافية العمران
/ حماية المقومات الطبيعية
/ لبنان
2022
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
تداعيات المخططات التوجيهية على منطقة الزهراني - الصرفند بتقنية الاستشعار عن بعد
Journal Article
تداعيات المخططات التوجيهية على منطقة الزهراني - الصرفند بتقنية الاستشعار عن بعد
2022
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
من المسلمات العملية أن تساهم المخطاطات التوجيهية في الحفاظ على المقومات الموجودة، وأن تضع خططا مستقبلية لتنميتها ولتطويرها. على العكس من ذلك عرفت منطقة الزهراني تجاوزات واضحة بين عام ١٩٧٣ و٢٠٢٢ علما أن المنطقة قد جرى وضع لها (منذ عام ١٩٧٣) مخططات توجيهية عديدة وهي: 1-المخطط التوجيهي الأول العام ١٩٧٣ 2-برنامج الإدارة المتكاملة العام ٢٠٠٤ 3-المخطط التوجيهي الثاني العام ٢٠١٦ هذه المخططات جميعها هدفها تنظيم المجال عن طريق حماية الإرث التاريخي الموجود فيها، وحماية المقومات الطبيعية خاصة الساحلية منها، وكذلك ضبط التوسع العمراني وحماية القطاعات الزراعية علما أن برنامج الإدارة المتكاملة كان قد لحظ العامل البشري وسبل تنميته. على الرغم من هذه المحاولات، لحظنا من خلال هذه الدراسة تغيرات وتحولات كانت تسير في الاتجاه المعاكس عن الأهداف العريضة للمخطاطات وأهمها: 1-ارتفعت نسبة المساحات المبنية من ٥% العام ١٩٧٥ إلى ١٠% من المساحة الإجمالية العام ٢٠١٥، المشكلة ليست بنسبة النمو، إنما بطريقة انتشاره غير المدروس في الاتجاهات كافة على الساحل وعلى حساب الأراضي الزراعية وعلى المرتفعات. 2-الخلل داخل القطاع الزراعي نفسه، إذ يشهد التخلي عن أشجار الحمضيات المعمرة لصالح زراعة الموز، والبيوت البلاستيكية إذ ارتفعت نسبتها من ١% العام ١٩٧٥ إلى ٦% من المساحة الكلية العام ٢٠١٥. كما تطورت نسبة مساهمة زراعة من 6.2% العام ١٩٧٥ إلى 34.4% العام ٢٠١٥ من المساحة الكلية. 3-تقهقر الإرث التاريخي والطبيعي في معظم مناطق الزهراني-الصرفند خلافا لما رصد له في المخططات التوجيهية. تبين لنا من خلال الدراسة؛ أن أسباب هذه التجاوزات تتعلق بالدرجة الأولى بالتفلت والالتفاف على القوانين، وعدم وجود خطط طويلة الأمد تتوارثها المجالس البلدية، وبالإضافة إلى تأثير التجاذبات السياسية ودورها أحيانا في تجاوز القوانين المرعية الإجراء.
Publisher
د محمد أمين الضناوي
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.