Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
التحصيل المقاصدي بين فقهي الواقع والتوقع
by
الأسعد، طارق أسعد حلمي
in
الأصول الفقهية
/ الشريعة الإسلامية
/ القضية الشرطية
/ القيسي، حذيفة بن اليمان العبسي، ت. 656 م
2022
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
التحصيل المقاصدي بين فقهي الواقع والتوقع
by
الأسعد، طارق أسعد حلمي
in
الأصول الفقهية
/ الشريعة الإسلامية
/ القضية الشرطية
/ القيسي، حذيفة بن اليمان العبسي، ت. 656 م
2022
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
التحصيل المقاصدي بين فقهي الواقع والتوقع
2022
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
يعد التحصيل المقاصدي بين فقهي الواقع والتوقع من موجبات استبناء الحكم في محله أو في مظان ذلك المحل، وذلك بحيازة المناط بظرفيه واقعا يستبنى مما اتفق من العلل، أو توقعا يستدعى مما يغلب على الظن حصول التعليل به، بما يحيل النظر المصلحي تعديته من الصور الممكنة للمناطات بجريان أوصافها المؤثرة في مظانها الفرعية؛ فبهذا التوقع يعطي الناظر افتراضه على جهة المدركات التي لا تزال عند افتراضه مجرد تصورات آيلة إلى التصديق بها، فهو يؤسس بأدائه الجمعي وإلحاقاته المعللة لصيانة البيان الناشئ في محله من جهة الأمر؛ وذلك ليحاط بالمطلب الشرعي في بابه المقصود، من جهة استدعاء ما ينبغي اعتباره واقعا أو توقعا من القرائن الناهضة بتحقيق مراد الشرع في حقيقته وفي نفس الأمر، وبين ما هو منظور في استنزال ما يتوقع، هو ما يشبه القضية الشرطية المركبة من مقدمة واقعة؛ ونتيجة يمضي فيها ما يتوقع؛ بما يؤدي إليه العلم والفقه بالمآلات المتوقعة، وهذا ما يجعل فقه التوقع وسيلة للتبصر بمجريات الواقع والإحاطة بخفياته؛ حتى يؤدي الفقه بذلك إلى القدرة على التوقع ومهارة حيازة المطلوب بمقتضاه في محله ظفرا به، ثم يكون بعد ذلك ما يؤهل لفقه إدراك الفتنة - وهو جزء من فقه حيازة المتوقع - قبل انباعثها، ودون تحرك ثوابتها، وما ذلك إلا بعلم خاص؛ فيه القواطع المانعة من تعدي الفتنة وذيوع أمرها وتجشمها العقول؛ وفي هذا المستوى من التحصيل، يسوغ النظر الدائر مع ما يتوافق من اقتدار الناظر على لحظ العلل إيذانا منه بما استبناه واقعا أو استدعاه توقعا من الأحكام، ولو بإحالة افتراضية تخص ملكة الناظر ومستوى اقتداره، وتفوقه في أداءات خاصة تكسب استدعائه -على حالته الافتراضية -ما يسوغ الخطاب به على سبيل التكليف، فهو استبناء ما يدل على غيره دلالة معان مجردة يحيط بها النظر على سبيل الافتراض والتوقع، تستخلص بها المفاهيم من الخبرة والدراية.
Publisher
جامعة الأزهر - كلية الشريعة والقانون بأسيوط
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.