Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
مدخل حول محاضرات فويرباخ الأولى في جوهر الدين
by
عطية، أحمد عبدالحليم
in
الدين
/ الفكر الفلسفي
/ الفلاسفة الألمان
/ فلسفة الدين
/ فويرباخ، لودفيغ، ت. 1872 م
2021
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
مدخل حول محاضرات فويرباخ الأولى في جوهر الدين
by
عطية، أحمد عبدالحليم
in
الدين
/ الفكر الفلسفي
/ الفلاسفة الألمان
/ فلسفة الدين
/ فويرباخ، لودفيغ، ت. 1872 م
2021
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
مدخل حول محاضرات فويرباخ الأولى في جوهر الدين
2021
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
ناقش المقال محاضرات فويرباخ الأولى في جوهر الدين. وأوضح أنه يمكن أن يطلق على التغير والتحول، الانتقال من ميتافيزيقا العزلة إلى أنطولوجيا المشاركة، وهو انتقال يتمثل في مظاهر متعددة، من الكتابة إلى القراءة. وبين أن حدث إلقاء فويرباخ محاضرات في جامعة برلين الحرة عن جوهر الدين يرتبط بتجربة وجودية، شغلت كيانه النفسي وتفكيره العقلي وأساليبه في التعبير. وذكر أن فويرباخ لكتاباته ومؤلفاته ومجالاتها وموضوعاته؛ حتى يبين موقع هذه المحاضرات من مجمل عمله الفكري، الذي يقسمه. وبين أن فويرباخ يبدأ تحليل أعماله المختلفة في الدين أو بمعنى أدق في فلسفة الدين بداية من كتابة أفكار حول الموت والخلود، وطور فويرباخ مذهبه في جوهر المسيحية وفي أعمال متعددة مثل جوهر الإيمان طبقا للوثر (1844) والاختلاف بين التأليه المسيحي والوثني للإنسان، وأشار إلى أن فويرباخ ينتقل من تحديده وتعريفه للدين، إلى فهم جديد أشمل واسع في جوهر الدين. وذكر أن القدماء كانوا حددوا الخوف وعرفوه؛ على أنه أساس الدين، وأن فويرباخ يعود إلى تفصيل الحديث عن الخوف أساس الدين في المسيحية، ويرى أنه طالما أن الإنسان يملك جوهرا خاصا يدين به لطبيعة معينة، فهو يدين بالضرورة لطبيعة بلده. كما ناقش فويرباخ معنى عبادة الحيوان وغن كان ذلك مرتبطا بديانة المصريين القدماء، وهو يرجع هذه العبادة إلى الشعور بالتبعية. كم يتوقف فويرباخ لبيان عبادة الفارسيون للكلب، وعبادة الإنسان للحيوان لأجل ذاته وليس من أجل أسباب حيوانية. واختتم المقال بتوضيح أن القدماء اعتقدوا أن الاله معناه أن تكون ذا فائدة للبشر عامة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Publisher
كرسي اليونسكو للفلسفة فرع جامعة الزقازيق
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.