Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
تطور التعليم في إمارات الساحل العماني 1940-1971
by
حسين، إيهاب حسين على
in
إمارات الساحل العماني
/ التعليم الإماراتي
/ التنمية الاجتماعية
/ الخليج العربي
2022
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
تطور التعليم في إمارات الساحل العماني 1940-1971
by
حسين، إيهاب حسين على
in
إمارات الساحل العماني
/ التعليم الإماراتي
/ التنمية الاجتماعية
/ الخليج العربي
2022
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
تطور التعليم في إمارات الساحل العماني 1940-1971
2022
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
للتعليم أهمية كبيرة في حياة الشعوب والمجتمعات الإنسانية لما له أثر كبير ينعكس على حياتهم وتطورهم في جميع الميادين من هنا نجد أن جميع شعوب العالم أعطت للتعليم اهتمام كبير يتجلى في أبهى صورها وجوانب تطورها، لذا نجد أن بدايات التعليم في إمارات الساحل العماني كانت مبكرة جدا قياسا مع أوضاعها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، إذ كانت أولى المدارس التي قامت فيها كانت بدعم الشخصيات من تجار اللؤلؤ الذين اهتموا بتطوير الدراسة والمدارس من الكتاتيب (المطاوعة) إلى مدارس شبه نظامية، لا يختلفون بتدربهم عن الكتاتيب كما افتتحوا بعض المدارس من التبرعات التي تبرع بها بعض التجار والدول الخليجية المجاورة لإمارات الساحل العماني منها الكويت والسعودية وغيرها، إذ أن تلك المدارس كانت امتداد للمدارس التي أقامها المتبرعون التجار من أبناء إمارات الساحل العماني، وفيها عدد من المدرسين المحليين، على الرغم أن بعض الإمارات لم تكون مهيأة لذلك وبعض الإمارات واجهت فكرة التعليم وعملت على عرقلتها إيمانا منهم أنها لا تليق بتقاليدهم التي يتعاملون بها، ومنها اقتصار التعليم على الذكور فقط وحرمان الإناث، وكانت بعض الإمارات قدراتها المادية واقتصادها لا يساعد على دعم هذا القطاع، لذا نجدها قد عملت على طلب الدعم من الإمارات المجاورة، فضلا عن أن بريطانيا كانت غير راغبة بدخول التعليم إلى إمارات الساحل العماني لأسباب تخص مصالحها في تلك المنطقة، منها أن أبناء تلك الإمارات، إذ مارسوا مهنة التعليم سوف يختلطون بالدول المجاورة وأنهم سوف ينتبهوا إلى مجريات الأوضاع السياسية وتدخلات بريطانيا في بلادهم، وهذا ما حصل بالفعل عندما ذهب مجموعة من الطلاب لإكمال دراستهم في الخارج وقاموا بتأليب الأوضاع على بريطانيا وعلى سياستها التعسفية في إمارات الساحل العماني ونهبها لخيرات تلك البلاد، وإهمالها لجميع الجوانب التي تخص حياة الفرد الإماراتي ومنها التعليم، ولكن بريطانيا عملت على تدارك الموضوع وبدأت بدعم قطاعات التنمية الاجتماعية وتخصيص ميزانية معينة لتلك المشاريع ومنها التعليم، وقد تضمن البحث تطور التعليم والمراحل التي مر بها، ومن ثم تطرق إلى الإمارات حسب أسبقيتها في تطور التعليم مع ذكر الجداول الإحصائيات لكل منها مع ذكر الإحصائيات النهائية لإمارات الساحل العماني في تطور التعليم والمعدلات العمرية للحالة التعليمية.
Publisher
جامعة بابل - كلية التربية للعلوم الإنسانية
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.