Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الأوقاف الإسلامية في دمشق وأثرها في تقدم البحث العلمي خلال القرنين السادس والسابع الهجريين
by
الجبوري، رياض سالم عواد إبراهيم
in
الإنتاج الفكري
/ التراث الديني
/ الجوانب الحضارية
/ الحضارة الإسلامية
/ الفقه الإسلامي
/ المصادر التاريخية
2021
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الأوقاف الإسلامية في دمشق وأثرها في تقدم البحث العلمي خلال القرنين السادس والسابع الهجريين
by
الجبوري، رياض سالم عواد إبراهيم
in
الإنتاج الفكري
/ التراث الديني
/ الجوانب الحضارية
/ الحضارة الإسلامية
/ الفقه الإسلامي
/ المصادر التاريخية
2021
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
الأوقاف الإسلامية في دمشق وأثرها في تقدم البحث العلمي خلال القرنين السادس والسابع الهجريين
Journal Article
الأوقاف الإسلامية في دمشق وأثرها في تقدم البحث العلمي خلال القرنين السادس والسابع الهجريين
2021
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
يعد القرنان السادس والسابع الهجريين بمثابة العصر الذهبي لمدينة دمشق، لما شهدته من ازدهار كبير في مختلف الجوانب الحضارية، وعلى رأسها التقدم الملحوظ في البحث العلمي، وكان أهم عوامل هذا التقدم هي كثرة الأوقاف الإسلامية التي شهدتها هذه المدينة، فإنها حوت على أكثر من (٢٥) دارا للقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، ونحو (١٢٧) مدرسة للفقه الشافعي والحنفي والحنبلي والمالكي، كما شيدت فيها ثلاث مدارس للطب، في حين وصل عدد الخوانق والربط والزوايا نحو (٧٧) خانقاه ورباط وزاوية، أما المساجد والجوامع فقد بلغ عددها زهاء (٥٩٨) مسجدا و(٣١) جامعا، ولكثرة هذه الأوقاف وضيق المقام للحديث عنها تحتم إنقاء البعض منها ضمن المبحث الأول من الدراسة. وأضحت تلك الأوقاف منابرا للعلم أرتقى عليها كوكبة كبيرة ولامعة من العلماء المسلمين على اختلاف أصولهم، فضلا عن إنجابها خيرة علماء ذلك العصر، فكانت لهم إسهاماتهم الكبيرة في مجال البحث العلمي وخصوصا في القرنين السادس والسابع الهجريين، إذ سطرت أياديهم أثمن المؤلفات التي كانت وما زالت تمثل أروع خطوة خطاها العرب والمسلمين في هذا المجال. وقد أوردت المصادر التاريخية تراجما لعدد كبير من هؤلاء العلماء المساهمين خلال تلك الحقبة، إذ بلغ عددهم أكثر من خمسمئة عالم، وإذ ليس في المقام متسع للتفصيل بالمقال لتقصي جميع تراجم هؤلاء العلماء، مما توجب على الدراسة إيراد أبرزهم في مبحثها الثاني، مع ذكر نتاجاتهم العلمية في مختلف العلوم كالدينية (القرآن الكريم، الحديث الشريف، الفقه)، والإنسانية (اللغة العربية، التاريخ، الجغرافية)، والعقلية (الطب، الهندسة).
Publisher
الأكاديمية العربية للعلوم الإنسانية والتطبيقية
Subject
MBRLCatalogueRelatedBooks
Related Items
Related Items
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.