Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
المفاضلة بين الأنبياء والأئمة عند الإمامية الإثنى عشرية
by
الدميجي، خالد بن عبدالله
in
الشبهات الدينية
/ الشيعة الإثنى عشرية
/ المذهب الشيعي
2022
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
المفاضلة بين الأنبياء والأئمة عند الإمامية الإثنى عشرية
by
الدميجي، خالد بن عبدالله
in
الشبهات الدينية
/ الشيعة الإثنى عشرية
/ المذهب الشيعي
2022
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
المفاضلة بين الأنبياء والأئمة عند الإمامية الإثنى عشرية
2022
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
يبحث هذا البحث مسألة المفاضلة بين الأئمة والأنبياء-عليهم الصلاة والسلام-عند الشيعة الاثني عشرية: وقسمته إلى مبحثين: المبحث الأول: موقف الاثني عشرية من مسألة المفاضلة بين الأنبياء-عليهم الصلاة والسلام-والأئمة. ويتكون من ثلاث مطالب: المطلب الأول: القول الأول: أن الأئمة أفضل البشر بعد الأنبياء-عليهم الصلاة والسلام-. المطلب الثاني: القول الثاني: أن الأئمة مساوون للأنبياء-عليهم الصلاة والسلام-في الفضل والمرتبة. المطلب الثالث: القول الثالث: أن الأئمة أفضل من الأنبياء والرسل-عليهم الصلاة والسلام-. والمبحث الثاني: نقض أقوال الاثني عشرية في مسألة المفاضلة بين الأنبياء والرسل-عليهم الصلاة والسلام-والأئمة. وقد توصلت في بحثي إلى النتائج التالية: أن هذه المسألة اختلفت أقوال علماء الاثني عشرية فيها على ثلاثة أقوال: الأول: أن الأنبياء أفضل من الأئمة، كما صرحت بذلك الآيات القرآنية، وهو محل إجماع الأمة. الثاني: أن الأئمة مساوون للأنبياء في المرتبة والمنزلة ما عدا أولي العزم من الرسل. الثالث: أن الأئمة أفضل من جميع الأنبياء والمرسلين، ما عدا خاتمهم وأفضلهم نبينا محمد، وصرح بعضهم بأفضليتهم عليه أيضاً. الذي يظهر لي أن القول المعتمد للطائفة يدور بين القول الثاني والثالث، وأما القول الأول فذكروه من بابا التقية؛ وذلك لما يلي: تصريح علمائهم بالقولين الثاني والثالث. بل صرح بعضهم بأن مساواتهم أو أفضليتهم على الأنبياء ما عدا أولي العزم من الرسل محل إجماع لدى علمائهم. أن هذين القولين هما محل اعتماد الطائفة في كتبهم ومصادرهم المعتمدة لتقرير المذهب. أن هذا القول يظهر غلو هذه الطائفة، وبعدها عن حقيقة الإسلام، وقولهم في هذه المسألة من مظاهر الغلو لديهم، والتي يجهلها كثير من المسلمين. أن القول بمساواة الأئمة بالأنبياء والرسل في الفضل والمنزلة، فضلاً عن تفضيلهم عليهم، قول كفري يخالف صريح القرآن، وإجماع الأمة.
Publisher
جامعة المدينة العالمية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.