Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
قلب الرداء في صلاة الاستسقاء وصوره المعاصرة
by
أبا حسين، عاصم بن منصور بن محمد
in
أحكام قلب الرداء
/ الشريعة الإسلامية
/ صلاة الاستسقاء
/ فقه العبادات
2022
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
قلب الرداء في صلاة الاستسقاء وصوره المعاصرة
by
أبا حسين، عاصم بن منصور بن محمد
in
أحكام قلب الرداء
/ الشريعة الإسلامية
/ صلاة الاستسقاء
/ فقه العبادات
2022
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
قلب الرداء في صلاة الاستسقاء وصوره المعاصرة
2022
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تناول البحث الحديث عن: المراد بالرداء، والاستسقاء، ومشروعية الصلاة له، وقلب الرداء، ووقته، وكيفيته، والمقصد الشرعي من قلب الرداء، والصور المعاصرة له وحكمها، وتوصلت فيه إلى عدد من النتائج أهمها: أن الرداء هو: اللباس الذي يستر أعلى الجسد، وكذا ما زاد عن ذلك إذا كان يستر أعلاه ولو تجاوز المستور إلى الرأس في هذه الحال أو كان اللباس فوق الثياب، ولا خلاف عند الفقهاء القائلين بمشروعية صلاة الاستسقاء القول بمشروعية قلب الرداء، وأنه يشمل الإمام والمأمومين من الرجال والنساء إذا أمنت الفتنة وكشف العورة على الراجح، وصفته: أن يجعل ما على يمينه على شماله، وما على شماله على يمينه، وأما التنكيس للرداء فلا يشرع، ويكون وقت تحويل الرداء حين استقبال القبلة عند إرادة الدعاء سواء في أثناء الخطبة أو بعدها، والمشهور أن الإمام يحول رداءه وهو قائم ويحول الناس وهم جلوس، ويدعو قائما ويدعون وهم قعود، ويترك الإمام والمأمومون أرديتهم بعد التحويل حتى ينزعوها أو يرجعوا إلى منازلهم، والراجح أنه يشرع لبس الرداء لأجل قلبه بعد صلاة الاستسقاء، والراجح أن المقصد من قلب الرداء هو: لأجل تحقق التفاؤل بتغير الحال من القحط إلى نزول الغيث والخصب ومن ضيق الحال إلى سعته، والراجح القول بتحويل الألبسة مما يأخذ حكم الرداء فقط، فيشرع تحويل العباءة أو ما يسمى: البشت والمشلح والفروة والجبة، والمعطف أو ما يسمى: الكوت والجاكيت والبالطو، والسترة والوشاح، والملحفة والغطاء الكبير يلتحف به، والفانيلة -إذا كانت فوق الثياب- وما يسمى السدارية، وكذا الشماغ أو الغترة، وأما القميص أو الثوب ذو الكمين والقبعة أو ما يسمى: الطاقية فلا يشرع تحويلهما؛ لعدم انطباق وصف الرداء عليهما، ومن حول شيئا اكتفي به، فمن عليه مشلح وشماغ مثلا يكتفي بتحويل المشلح عن الشماغ، ولو حول الشماغ دون المشلح فمن يرى الترتيب يلزم من قوله أن المحول ترك الأولى.
Publisher
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.