Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الضابط اللغوي بين الاطراد والتنوع القرائي
by
إسماعيل، مصطفى أحمد محمد
in
القرآن الكريم
/ القواعد اللغوية
/ اللغة العربية
/ النحو العربي
2023
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الضابط اللغوي بين الاطراد والتنوع القرائي
by
إسماعيل، مصطفى أحمد محمد
in
القرآن الكريم
/ القواعد اللغوية
/ اللغة العربية
/ النحو العربي
2023
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
الضابط اللغوي بين الاطراد والتنوع القرائي
2023
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تقوم فكرة هذا البحث على دراسة للفعل المضارع في القرآن الكريم الذي ورد بصورتين من حيث تنوع القراءات واتفاقها، وعلاقة ذلك بالقاعدة اللغوية، باحثا عن دور القاعدة، ودور السياق في بيان ذلك، كأن يجيب مثلا عن هذا السؤال؟ (ورد المضارع معطوفا بالواو على جواب الشرط على ثلاث صور: مرفوعا، كقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [آل عمران: ۲۹]، ومجزوما كالآية اللاحقة: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ [آل عمران: ۳۱]، ومختلفا فيه بين القراءات المتواترة كقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ [البقرة: ۲۷۱]، فما التفسير الدلالي للصور الثلاث وسياقها التركيبي واحد؟). وقد جاء البحث في مقدمة وتمهيد ومبحثين، جاء أولهما للمستوى النحوي من خلال ثلاثة مطالب، وكان المبحث الثاني للمستوى المعجمي. وقد خلص البحث إلى مجموعة من النتائج منها ما اتفقت عليه القراءات المتواترة بجزم المضارع المقترن بالواو أو الفاء الوارد بعد جواب الشرط، هو الأجود من حيث الصناعة اللغوية، وفي كلها علق الجزاء وما عطف عليه بالشرط، وقد جاءت في سياقات مغفرة الذنوب ورحمته تعالى بعباده، مشروطة بتقواه وطاعة أوامره، وغير ذلك مما ذكر النتائج وضعت في محلها.
Publisher
جامعة الأزهر - كلية اللغة العربية بجرجا
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.