Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
من روائع الماضي
by
نور الدين، محمد صفوت، ت. 2002 م
in
الأحاديث الشريفة
/ السيرة النبوية
/ النصوص القرآنية
/ قصص القرآن
2023
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
من روائع الماضي
by
نور الدين، محمد صفوت، ت. 2002 م
in
الأحاديث الشريفة
/ السيرة النبوية
/ النصوص القرآنية
/ قصص القرآن
2023
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
من روائع الماضي
2023
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
قارن المقال بين التوكل والتواكل. وأوضح أن التوكل هو الأخذ بالأسباب مع تفويض أمر النتائج لله تعالى ثقة به مع عدم الركون لتلك الأسباب ثقة بالله عز وجل وإيمانا به سبحانه وأنه لا يضيع أجر من أحسن عملاً مبيناً أن هذا هو التوكل المأمور به متطرقاً إلى أن التواكل هو الامتناع عن العمل اعتمادًا على ما يتبادر من ظاهر الوعد وهو الذي حذر منه الشرع ومنع منه النبي (عليه الصلاة والسلام) موضحاً تفسير حديث أبي هريرة وعمر (رضي الله عنهما) مشيراً أن خوف عمر من التواكل الذي أقره على النبي جاء على قسمين بين الأول أن اتكال المقصودين بتبشير أبي هريرة لهم، فمع أنهم من أهل الجنة إلا أن الاتكال ينقص من درجتهم ويؤثر في منزلتهم فيها، والثاني ظن آحاد الأمة من غير المخصوصين بتلك البشارة أنه داخل في هؤلاء فيتكل على هذا الوعد ويترك العمل فلا ينجو من النار فيخسر. وبين مسائل الحديث حيث أن أبا هريرة ذكر اللفظ الصريح (فخررت لاستي) مشيراً إلى أن الألفاظ النبوية الشريفة والتي تأثر بها الصحابة حملت العفة ولزمت الفضيلة والحسن الرقيق والمنطق الرفيع مؤكداً على عدم الإتيان بمثل تلك الألفاظ التي تخدش الحياء إلا في مواقف قليلة حتى صارت العفة هي السمة الدائمة للمسلمين في كتاباتهم وخطبهم وأقوالهم. واختتم المقال بالإشارة إلى أن اليهود ومن شابههم هم أشد الناس تمسكًا بالدنيا فلا يتوكلون على الله فيها وأشد الناس تواكلاً في أمر الأخرة فلا يعملون لها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
Publisher
جمعية أنصار السنة المحمدية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.