Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
أدب اللسان ولسان الأدب
by
الصيادي، ياسمين
in
الخطاب الأدبي
/ الظواهر اللسانية
/ اللسانيات الإدارية
2023
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Do you wish to request the book?
أدب اللسان ولسان الأدب
by
الصيادي، ياسمين
in
الخطاب الأدبي
/ الظواهر اللسانية
/ اللسانيات الإدارية
2023
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
أدب اللسان ولسان الأدب
2023
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تناولت الأطروحة أدب اللسان ولسان الأدب. وبينت ما تحمله مناهج النقد الأدبي من صولات في صفحات التاريخ وجولات في حقول فنية وإحالات على ينابيع دلالات لسانية تلقي بظلالها على مكامن نفسية، يدرك لا محالة أن الفنون والعلوم متلازمتان، فاللسان هو الذي صنف الأدب وأجرى قواعد اللغة ورسم لوحات الفن على اختلافها هو عينة من نظريات واسعة الامتداد من العلوم الأصيلة. وأظهرت أن عمل اللسان يعتبر استثمارا لا ينحاز إلى ما تسنه قواعده، فهو مشرع نحو طرح جديد يثري الدرس اللغوي وينميه، طالما لا يخل بدعائمه ولا يلغي ركائزه. وأبرزت العلاقات بين اللسان والتاريخ السياسي، فكثير من الأحداث التاريخية المتعددة من غزو سياسي تؤثر بدورها على الظواهر اللسانية، فالاستعمار يكون للعقول والرؤى واللسان، وهذا يحدث تغييرات في التراكيب اللسانية وعلاقتها بالتاريخ والسياسة. وكشفت عن تحقق الدلالة اللسانية من هذا المنظور بتطابق الصورة المرجعية عن أصل الشيء أو الصورة المضمرة مع رسمها في الواقع، فاللغة الأدبية قد تتجاوز من جهات شتى الحدود التي قد يرسمها لها فن الآداب، فكل لغة أدبية هي إنتاج ثقافي، سواء كانت هذه اللغة الأدبية نثرا أو شعرا أو رواية، أو قصة أو مسرحية. وأكدت أن المقولات الذهنية وقوانين الفكر ليست في قدر كبير منها سوى انعكاس لنظام المقولات اللسانية وتوزيعها. واختتمت الأطروحة بالتركيز على تجاسر علم اللسانيات مع باقي العلوم والفنون والآداب لا يمحو في الحقيقة الحدود الفاصلة بينها، ولا يطمس سماتها ولا تصنيفاتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
Publisher
مؤسسة مقاربات للنشر والصناعات الثقافية واستراتيجيات التواصل
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.